جديد | April 14, 2018 |
مقالات
العالم يعيش صفيح ساخن و الأحداث تتسارع ... !
بقلم: محمد لمين مصطفى مفتاح.
أمريكا، فرنسا و بريطانيا يمتطين ما أسموه بالهجوم الكيميائي للنظام السوري على المدنيين السوريين بعد أن جعلوا من سوريا ساحة قتال تستعرض فيها القوى العظمى عضلاتها و مشروع نجس و بقرة حلوب تمول فيها جمعات إرهابية تنتشي صوت البارود، حلوب لأن سفقات التسلح خلال الأعوام الماضية بلغت ذروتها ...
أمريكا، فرنسا و بريطانيا يمتطين ما أسموه بالهجوم الكيميائي للنظام السوري على المدنيين السوريين بعد أن جعلوا من سوريا ساحة قتال تستعرض فيها القوى العظمى عضلاتها و مشروع نجس و بقرة حلوب تمول فيها جمعات إرهابية تنتشي صوت البارود، حلوب لأن سفقات التسلح خلال الأعوام الماضية بلغت ذروتها ...
ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الولايات المتحدة الأمريكية الجمهورية السورية و ليس بالبعيد أبريل من العام الماضى كانت قاعدة الشعيرات الجوية السورية مرسى للصواريخ الأمريكية ...
لكن هذه المرة حركة الأساطيل الأمريكية أسالت الكثير من الحبر على الورق و أثارت الكثير من التساؤلات !
العالم يعيش على صفيح ساخن بعد أن هددت امريكا بضرب سوريا و التدخل عسكريا على خلفية ما أسمته بالهجوم الكيميائي و روسيا ترد بأنها سوف تقف إلى جانب الأسد مهما حصل فهل نكون قد أشرفنا على دخول حرب عالمية ثالثة لا سمح الله ؟
و كأن مشهد ما بعد الحرب العالمية الثانية يعود مجددا و لكن لا يزال يبحث عن اسم يتماشى و العصر
روسيا الأتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ليست هي روسيا اليوم فقد تعززت قوتها و زادت هيبة كلمتها
أصبحت الدول تتسابق لإقتناء منظوماتها الدفاعية و أسلحتها الجوية و بدأت تبسط نفوذها و خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر شريان القوة فمن يهيمن عليها فقد هيمن على العالم مثلما حدث في حرب العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية
فهل ترضى روسيا بصفعة أخرى و تخسر القضية السورية ؟
اتهمت رئاسة الأركان الروسية الولايات المتحدة بالتحضير لتوجيه ضربات لمواقع حكومية في سوريا باستخدام صواريخ كروز، وتعهدت بالرد إذا استهدفت القوات الروسية
وقال قائد إدارة العمليات في هيئة الأركان الروسية، سيرغي رودسكوي، إن الولايات المتحدة تحشد قوة بحرية ضاربة في شرق البحر المتوسط والخليج والبحر الأحمر، تمهيدا لقصف محتمل لسوريا.
وكان وزير الخارجية سيرغي لافروف حذّر بشدة مؤخرًا من القيام بضربة لسوريا، في حين أكدت رئاسة هيئة الأركان أن أي استهداف للقوات الروسية في سوريا سيوجه برد، ما يعني أنها لن تدافع عن قوات النظام.
وهددت موسكو الثلاثاء الماضي بالرد عسكريا على أي ضربة أميركية تستهدف سوريا، واتهمت واشنطن بالسعي للإطاحة بنظام بشار الأسد.
في الأخير أود أن اغتنم هذه الفرصة على أرضية هذا المنبر الكريم لأقدم كامل التعازي لنفسي اولا ثم للشعبين الشقيقين الجزائري و الصحراوي في الفاجعة الأليمة و المصاب الجلل الذي ألم بنا الاربعاء الماضي فما عسانا الا ان نقول ان لله وان اليه راجعون
