ذكرى الشهداء: رسائل من أطفال صحراويين الى العالم تحمل تعلقهم بالوطن وحلم العودة


وجه أطفال صحراويون رسائل الى العالم نقلوا فيها حلمهم في عيش طفولة كنظرائهم في العالم في كنف الحرية والاستقلال وفي ربوع بلدهم الذي لا زال المغرب يحتله منذ اكثر من 45 سنة.
وعبر الأطفال الصحراويون أمس السبت في رسائلهم التي تخللت فعاليات الاحتفالات المخلدة ليوم الشهداء واختتام العام الدراسي 2017/2018 , عن "مشاعر الحزن والأسى التي تنتابهم وهم يختتمون عامهم الدراسي" وقالوا "إذا كنتم تعرفون معنى للطفولة وحياتها البريئة في أوطانكم وتنعمون بحريتكم فإننا نحن لازلنا لا نعرف معنى الطفولة ولا تجلياتها داخل الوطن الذي تنعم فيه بحريتك وسيادتك وهذا يبقى مؤجلا بالنسبة لنا إلى أن نقف على سيادة دولتنا المستقلة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".
وذكرت وكالة الانباء الصحراوية (واص) في تقريرها عن الموضوع أن "براعم روضة الشهيد (غيثي عبد الحي) بدائرة الدشيرة ولاية العيون كتبوا في الرسائل التي كتبوها باسم كل الاطفال الصحراويين "لقد عاش شعبنا وربما سيكتب التاريخ أيضا أن نعيش نحن الويلات والمعاناة والحرمان جراء احتلال غاشم وظالم يحتل أرضنا منذ أكثر من 45 سنة ولا زال إلى يومنا هذا".
واضافت ان أسواق الألعاب ومعارض الأطفال التي افتتحها أمس الرئيس الصحراوي, الامين العام لجبهة البوليساريو, إبراهيم غالي, وسط مدينة العيون ضمن فعاليات تخليد الذكرى الثانية والأربعين ليوم الشهداء واختتام العام الدراسي 2017/2018 , عجت بأعمال أنجزها اطفال كل ولاية من ولايات اللجوء الخمسة تعكس ما يحز في خاطرهم وحلم يراودهم في العودة الى الوطن المحتل والذي كان حاضرا في كل الأعمال المعروضة الى جانب تخصيصهم نصيبا في ابداعاتهم للذين يرزحون تحت الاحتلال من معتقلين سياسيين وجماهير انتفاضة الاستقلال في المدن المحتلة.
المعارض احتوت أعمال الأطفال من مجسمات وأعمال فنية وبحوث تاريخية ورسومات وتجارب علمية وخرائط للوطن المحتل ولجدار الاحتلال المغربي الذي يقسم العائلات الصحراوية, كما تضمنت صور فوتوغرافية وعرض أشرطة وثائقية تعكس يوميات الطفل الصحراوي داخل المدرسة والبيت.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.