هكذا ألغى ملك المغرب حفل فطور بطنجة و عاد غاضباً إلى الرباط بعد انفلات أمني تسبب في ترديد شعارات سياسية

مازال الإنفلات الذي عرفه موقع تدشين ميناء الصيد البحري الجديد و الميناء الترفيهي بمدينة طنجة المغربية يوم الخميس الماضي بعد ترديد شعارات سياسية مناهضة للملك وحكومته ومطالبة بالرحيل ضد وزير في حكومة العثماني يكشف عن كواليسه.
مصادر “المساء” نقلت أن الملك محمد السادس قرر التنقل مباشرةً إلى مطار ابن بطوطة للعودة جواً إلى الرباط في دهشة من المسؤولين الأمنيين  لأنه ألغى حفل الفطور الملكي الذي كان مقرراً عقده في القصر الملكي بطنجة مما دفع بالشخصيات المدنية و العسكرية التي استقبلته بالمطار إلى إلغاء حفل الفطور المخصص لها بفندق “ميراج” غير بعيد عن المطار و الإسراع بلقاء الملك لتوديعه قبل ركوبه الطائرة عائداً إلى الرباط.
هذه التطورات أربكت السلطات الأمنية و رمى مصدر أمني بالكرة إلى ملعب السلطة المحلية بطنجة التي حملها مسؤولية مراقبة الأشخاص الذين يحضرون عن كثب الأنشطة الملكية إذ اعتاد أطر و أعوان السلطة المحلية على ترتيب لوائح بأسماء المواطنين الذين يستقبلون الملك في مواقع التدشينات حيث يتشكل أغلبهم من فعاليات جمعوية و مدنية و مهنية معروفة لدى رجال السلطة يعملون على تفتيشهم و نزع الهواتف المحمولة منهم و تجهض اي محاولة لاسماع ملك المغرب الهموم الحقيقية للشعب المغربي وواقعه المعاش وهو ما حصل في هذه الزيارة التي تسببت في إلغاء حفل الفطور الملكي بعد اصطدامه بشعارات ارحل.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.