الشروق اليومي : الإتحاد الإفريقي يصفع المغرب بتشكيله لجنة رئاسية حول القضية الصحراوية

اوردت جريدة الشروق الجزائرية ان المغرب تلقى صفعة دبلوماسية مدوية بإعلان الاتحاد الإفريقي عن تشكيل لجنة رئاسية إفريقية حول القضية الصحراوية ، وهي الضربة التي جاءت في الوقت الذي يروج فيه المخزن لانتصارات وهمية ، منذ عودته إلى مؤسسات الإتحاد الإفريقي.
وتقول الجريدة "فقد وافق قادة الوفود المشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي، التي احتضنتها العاصمة الموريتانية نواكشوط الأحد، على إنشاء آلية إفريقية لحل النزاع الدائر في الصحراء الغربية، وجاء ذلك في أعقاب المقترح الذي قدّمه رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فقي، خلال جلسة مغلقة للقادة الأفارقة المشاركين في القمة".
"ومثل المخزن في قمة نواكشوط وزير الخارجية والتعاون، ناصر بوريطة، في غياب العاهل المغربي، محمد السادس، الذي تخلف عن القمة في موقف فاجأ المتابعين، لأنه اعتاد المشاركة في مثل هذه القمم منذ قمة أديس أبابا، التي شهدت عودة المغرب إلى مؤسسات الاتحاد الإفريقي، بعد قطيعة استمرت لأزيد من ثلاثة عقود" تضيف الجريدة .
ونقلت الجريدة على لسان الرئيس الصحراوي أن "المشاركون في القمة صادَّقوا بالفعل على تشكيل لجنة رئاسية لحل النزاع المغربي الصحراوي"، مشيرا الى أن اللجنة تضم في عضويتها كلاً من رؤساء الإتحاد الأفريقي، السابق ألفا كوندي، والحالي بول كاغامي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي التشادي، موسى فقي.
واعتبر المسؤول الصحراوي اللائحة التي صادق عليها الزعماء الأفارقة في القمة "نصراً دبلوماسياً جديداً يؤكد موقف الاتحاد الإفريقي التاريخي من تسوية هذا النزاع"  الذي عمر لأزيد من أربعة عقود.
أما رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي موسى فقي فقال إن "الاتحاد الإفريقي لا يُمكن أن يظل يتفرج أمام هذه الأزمة المستمرة منذ أربعين عامًا"، وهي أول خطوة حاسمة يتخذها الاتحاد الإفريقي بخصوص القضية الصحراوية.
وجاء تدخل الاتحاد الإفريقي في القضية الصحراوية بعد أن تيقن القادة الأفارقة من أن جهود الأمم المتحدة تفتقد إلى الجدية والصرامة في مواجهة التعنت المغربي، وإن كان المبعوث الأممي الجديد، الرئيس الألماني السابق، هورست كوهلر، يبدو أكثر جدية، من خلال توسيعه للمشاورات بخصوص هذه القضية، إلى كل من الاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي، وذلك بالرغم من الرفض المغربي لما يقوم به.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.