كورونيل إسباني يكشف خبايا اللوبي المغربي في اسبانيا

يتحدث الكولونيل دييغو كاماتشو، عقيد من المشاة الاسبانية الذي عمل خلال سنوات عديدة مع الاستخبارات عن خبايا اللوبي المغربي في اسبانيا وعلاقاته مع الملك خوان كارلوس الأول ومحاولات الرباط ابتزاز اسبانيا في قضايا سبتة ومليلة وموضوع الهجرة لأخذ مواقف داعمة في احتلال المغرب للصحراء الغربية.
وفي موضوع حالة الهجرة والغموض الدبلوماسي الذي يواجه بلاده مع دول الاتحاد الأوروبي وسياسات الهجرة يقول العقيد الاسباني ان اسبانبا تشهد حالة هجرة خطيرة ، كنتيجة لسلسلة من القرارات الخاطئة التي اتخذتها حكومتها.
والمشاكل التي تواجهها الدول الأوروبية بسبب عدم التفاهم على موضوع الهجرة وارتباط ذلك بالأمن وعمل المافيا.
ويشير الى ان السياسة الخارجية لاسبانيا خارجة عن التركيز وان هناك علامات واضحة على ضعفها.
ثم يتحدث عن الوضع المتازم في معالجة مسالة كاتالونيا والبيان الرئاسي الذي عبر عن " رفضه لفتح أي طريقة قضائية مع كاتالونيا " ما ينبه المافيا حول إرادة الحكومة الإسبانية لفرض القانون ، في حالات الأزمات .
ويؤكد العقيد الاسباني أن السلطة القائمة بالإدارة في الصحراء الغربية هي اسبانيا ومسؤولة عن الوضع هناك وينبه إلى أن وزير خارجية لم يتعلم ذلك بعد ، أنه وفقا للأمم المتحدة نفسها ، فإن السلطة القائمة بالإدارة لا تزال إسبانيا! هذه القضية تضعنا بجوار البشاعة على حد تعبيره .
ويكشف المقايضة والإغراءات التي يقدمها المخزن بمنح قصور وامتيازات وفي المقابل ممارسة الابتزاز الذي كاد ان يعصف بالعلاقات الثنائية بين البلدين في حالات الخلاف وإهانة الدبلوماسية الاسبانية.
ويكشف ان ثاباتيرو، في أول رحلة له إلى المغرب، سمحت له ل تصوير الخريطة التي شملت جزر الكناري والصحراء الغربية كجزء من المغرب في تناقض واضح مع القانون الدولي.
ويقول العقيد الاسباني ان أسبانيا لديها اكثر من 40 عاما ابتزاز، بسبب سبتة ومليلية والمغرب وتثير سياسة الاسترضاء بأي ثمن، دون الحفاظ على هيبة الدولة الاسبانية اللازمة لتوضيح سياسة فعالة في الأجلين المتوسط والطويل.
ويضيف انه من الواضح لمعظم الإسبان أن هذه السياسة قد فشلت ، بسبب سياسة الدعم القوي في اسبانيا للوبي المغربي، التي أسسها خوان كارلوس الأول ومدفوعة بحماس من قبل الحزب الاشتراكي والحزب الشعبي، حيث عمل هذا اللوبي نيابة عن سلطات اسبانيا و كان ملك المغرب سخيا جدا مع هؤلاء الناس التي احتلت في يوم واحد المناصب المهمة في الحكومة والصحافة .
ويقول ان إرث الملك السابق لم يكن جيداً ، لأن الفساد ملأ كل شيء. كانت الحرية حقًا اختطفه الأسبان لفترة طويلة جدًا..
ويختم العقيد الاسباني مقاله بانه لا يمكن الوصول إلى وصع جيد إذا استندت الحكومة في سياستها على معاناة ابتزاز ملك مجاور وضغط بعض المتاجرين بالبشر ما يضع على المحك مكانة اسبانيا الدولية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.