الرسوم الجمركية الموريتانية هل تساهم في إعمار الاراضي المحررة (رسالة الى السلطات)


احجم العديد من التجار الصحراويين عن ولوج موريتانيا بنقل البضائع التجارية اليها خوفا من الرسوم الجمركية التي يرى الكثير من التجار انه مبالغ فيها ولا يستطيع التجار الصحراويين تحملها في ظل طول المسافة والتكاليف الباهظة التي ينفقونها على طول الطريق الرابط بين المخيمات والمدن الموريتانية الحدودية مرورا بالاراضي المحررة.

وتمركز التجار الصحراويون في الاراضي الصحراوية المحررة في انتظار انفراج هذه الازمة التي يواجهونها منذ الاعلان عن فتح معبر تجاري بين موريتانيا والجزائر خلال الاسابيع الماضية. 
حيث وجه التجار الصحراويون رسالة الى الوزير الاول الصحراوي استعرضوا من خلالها تداعيات المشكل الذي يواجههم والخيارات المتاحة اماماهم وجاء فيها : يشرفنا نحن التجار الصحراويين ان نرفع الى معاليكم اسمى ايات التقدير والاحترام، ملفتين انتباهكم الى قضية طارئة مفادها ان السلطات الجمركية للجمهورية الاسلامية الموريتانية الشقيقة بولاية تيرس زمور قد اصدرت تعليمة جمركية قبل ايام خاصة بالرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على السلع التجارية التي ينقلها التجار الصحراويين الى القطر الموريتاني الشقيق، وهي رسوم مرتفعة جدا مقارنة بالرسوم المفروضة سابقا، ورغم ان التعليمة الجمركية الجديدة تعتبر شاقة على التجار الصحراويين الا اننا كتجار وناقلين صحراويين نحترم قرار السلطات الموريتانية الشقيقة التي تربطنا بها وبشعبها اواصر التاريخ ووشائج النسب والمصاهرة وهو قرار سيادي خاص بالدولة الموريتانية الشقيقة لا نتدخل فيه بتاتا".
وطالب التجار الصحراويون في الرسالة التي توصلت وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة بنسخة منها السلطات الصحراوية النظر في خلق مناطق تجارية بالمناطق المحررة لبلادنا قصد تسويق السلع التجارية وبيعها هناك للتجار الموريتانيين.
واكدت الرسالة على ان خلق مناطق تجارية حرة للتسويق والبيع داخل الاراضي المحررة من وطننا الغالي وتحت حماية السلطات الامنية والجمركية الصحراوية خاصة على المنطقة الحدودية (اغوينيت، ميجك، احفير) القريبة من الاسواق الموريتانية سيساهم في اعمار وتنمية المناطق الصحراوية المحررة تماشيا مع برنامج العمل الوطني المصادق عليه في المؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *