حقيقة ما يروج من مقترحات جديدة للامم المتحدة لحل النزاع في الصحراء الغربية


تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا انه مقترح الامم المتحدة الجديد لحل النزاع بالصحراء الغربية، مع التاكيد 
ان المقترح الاخير مدعوم بقوة من طرف الولايات المتحدة الامريكية و الدولة الفرنسية، ويتطرق المقترح الى العودة الي اصول اتفاقية مدريد التي كانت بين الدولة المغربية و الموريتانية سنة 1975 ويتم تسليم الاراضي التي خرجت منها موريتانيا للدولة الصحراوية مع تفاهمات على استفادة الاحتلال المغربي من الثروات لفترة زمنية ثم يرجي استفتاء لتقرير مصير الجزء الشمالي من الصحراء الغربية.وبدأ تداول هذه المقترحات منذ الاعلان عن موعد الجولة الثانية من الطاولة المستديرة التي تجمع طرفي النزاع في الصحراء الغربية (جبهة البوليساريو والمغرب)
وفي اول رد على هذه المقترحات الرائجة فند عضو المكتب الدائم للامانة الوطنية لجبهة البوليساريو ووزير الارض المحتلة والجاليات البشير مصطفى السيد هذه الشائعات نافيا علم جبهة البوليساريو باي مقترحات من هذا النوع.
واضاف البشير مصطفى السيد ان هذا المقترح تم طرحه زمن المفاوضات مع موريتانيا سنة 1979 اثناء خروجها من الصحراء الغربية وانهاء الحرب مع جبهة البوليساريو التي وقعت بموجبها اتفاق سلام والاعتراف بالجمهورية الصحراوية على تستلم جبهة البوليساريو الجنوب الذي خرجت منه موريتانيا وان يتم النضال فيما بعد على الشمال.
وتابع المسؤول الصحراوي ان مثل هذه المقترحات التي كانت تقدمها فرنسا في سنة 1979 لا يمكن ان تصبح ارضية للعمل سنة 2019 وبالتالي القفز يجب ان يكون للامام وليس الى الوراء والحل لايمكن ان يكون خارج عن الدولة الصحراوية.
والمخرج المشرف للامم المتحدة يكمن في استفتاء حر ونزيه لتقرير المصير، وهذا هو المخرج الديمقراطي الذي يعد شعار العصر الحالي والشعار الذي رفع منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وحث الوزير الى التنبه الى مثل هذه الشائعات.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *