فضائح الاعتداء الجنسي بالجيش الأميركي تصل الكونغرس


أعلنت السناتورة الأميركية الجمهورية مارتا ماكسالي -أمس الأربعاء- أن أحد رؤسائها في سلاح الجو اغتصبها حين كانت عسكرية في الثمانينيات، وأنها لم تبلّغ عنه لعدم ثقتها بالنظام، مؤكدة أن الاعتداء الجنسي كان شائعا في الجيش.
وخلال جلسة عقدتها لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ للاستماع إلى ضحايا اعتداءات جنسية في صفوف الجيش، أدلت السناتورة عن ولاية أريزونا ماكسالي (52 عاما) بشهادتها، وقالت إنها أمضت نصف عمرها (26 سنة) في سلاح الجو، وكانت أول امرأة تقود طائرة مقاتلة وأول امرأة تقود سرب مقاتلات، معتبرة أن مكافحة الاعتداءات الجنسية في الجيش هي معركة ترتدي "طابعا شخصيا للغاية" بالنسبة إليها. 
وأضافت ماكسالي "أنا أيضا ناجية من اعتداء جنسي في الجيش، لكنني -خلافا لناجيات شجاعات عديدات- لم أبلّغ عن تعرضي لاعتداء جنسي، لأنني لم أكن أثق بالنظام في ذلك الوقت".
وبحسب السناتورة فإن فضائح الاعتداء الجنسي كانت تتراكم في الجيش الذي كان "رده عليها غير كاف حقا"، مضيفة "مثل العديد من الضحايا شعرت بأن النظام يغتصبني مرة ثانية".
وذكّرت بأنها حين التحقت بمدرسة القوات الجوية عام 1984 "كان الاعتداء والتحرش الجنسي أمرا شائعا، وكان الضحايا في معظم الأحيان يعانون بصمت".
وتابعت ماكسالي "ألوم نفسي. كنت أشعر بالخجل والارتباك. ظننت أنني قوية لكنني شعرت بالعجز"، من دون أن تكشف عن اسم الضابط الذي اغتصبها ولا عن الفترة التي حصلت فيها الجريمة.
وكشفت ماكسالي -التي ظلّت في سلاح الجيش حتى 2010 حين تقاعدت برتبة كولونيل- بعضا من وقائع الاعتداء، وقالت إنها تعرّضت للمطاردة والاغتصاب على يد ضابط أعلى، موضحةً أنها لم تتحدث عن تلك الواقعة إلا بعد سنوات عديدة من حصولها.
المصدر : الفرنسية

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *