وكالة الانباء المستقلة تستطلع اراء الشارع الصحراوي بالتزامن مع عقد الجولة الثانية من مفاوضات جنيف


مع بداية الجولة الثانية لمشاورات الطاولة المستديرة التي تجمع طرفي نزاع الصحراء الغربية، جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي وبحضور البلدين الملاحظين الجزائر وموريتانيا تستطلع وكالة الانباء المستقلة اراء الشارع الصحراوي والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حول الامال المعلقة على هذه الجولة في الدفع بمسار التسوية الاممي وفيما يلي ابرز الانطباعات التي رصدناها:

احمد بادي رئيس تحرير مجلة المستقبل الصحراوي : بالنظر للمعطيات على واقع المنطقة الحالي في أغلب دول الجوار .فإن أقصى شيء يمكن أن تحققه الطاولة هو أن تسفر عن طاولة ثالثة تكون في ظروف أفضل للجميع.
الخوديج عبد الجليل صحفية بالاذاعة الوطنية : نتطلع بإيجاب دائما ونأمل في ان تصدر عن المائدة المستديرة الثانية قرارات حاسمة وملموسة على ارض الواقع تجعل الاحتلال المغربي ينصاع الى الحل الذي من خلاله يمكن للصحراويين التعبير بحرية في تقرير مصيرهم عبر استفتاء حر ونزيه ،،، وشكرا
محمد عالي لمن مدير التدوين الشفهي بوزارة الثقافة : اقول ما قاله الشاعر الزعيم علال في البيت الشعري التالي:
لكلام فمشروع الســــــــــلام * أكثر واباش أكثر يخــــــــفاف
لهتمام بمشروع اكــــــــــلام * ينڭال وفعلو ماينشـــــــــــــاف
زيني اعلي طالب كاتب صحراوي مقيم بكندا: لا نعقد امل كبير على هذه المفاوضات وأقصى ما يمكنها ان تحققه هو التوافق على جولات اخرى من المفاوضات خاصة في هذه الظروف الإقليمية وموازين القوى، فما يضمن نجاح اي مفاوضات هي الرغبة لدى الأطراف ثم نقاط القوة والضغط لدى كل طرف ومقدرته على التخطيط المحكم انطلاقاً من فهم الواقع والظروف الجيوسياسية في المنطقة وكذى مصالح الدول الكبرى ونفوذها على الأطراف وللأسف الطرف الصحراوي تخلى عن نقاط قوته ولَم يستثمرها في هذه المفاوضات.
المغرب لا رغبة لديه في الحل وبخاصة في هذه المرحلة وهو يرى المتغيرات في المشهد الجزائري الداخلي وينتظر ما سيكون بعده.
المغرب تابع لفرنسا وكذلك يتبع السياسات الاسرائيلية ومستشاريه اليهود ويكفي ان نعرف تعريف المفاوضات عند اليهود و هي انها فن تسويف ومماطلة للوصول بالخصم  إلى لحظة الاستسلام.
الصحفي مولاي احمد اليساعة لبصير : المضي في عبثية التفاوض حين لايكون لديك وسيلة ضغط،وهل من الطبيعي أن نتماهى في الانـخـداع السياسي، الذي هو أكبر من أن يُّتَّفق على الـقـشـور من قبل مسلسل بناء الثقة بين المغرب وجبهة البوليساريو والتي نجحت الأمم المتحدة في إطلاقها 2004، لكنها تغاضت كما تؤجَّل اللـب الحقيقي لنزاع وكيف هي مسارات التفاوض التي تحدَّدها زمانا وتحدَّدها مكانا ،لكن دون جدوى في ظل كذلك البحث عن أوراق سياسية ذات أبعاد دولية أم أن حل النزاع يبدو أنه لازال طويلا بشكل نهائي....
محادثات جنيف أوراق سياسية بدون ضغوط هي إطالة في عمر الاحتلال ،و بالتالي المزيد من تضيع فرص السلام، لابد لتفاوض من شروط تتضمن الرضوخ لمعيار محددة وفق طبعا قرارات مجلس الامن الدولي الأخير، الذي يؤكد على أن أي حل لايضمن شرط تقرير المصير للشعب الصحراوي يعتبر تكريس لشرعنة الاحتلال المغربي ...
إذن هل هذه المحادثات أو المفاوضات أو طاولة تشاور .. خنجرا في ظهر الحل..؟
العربي خروب مواطن صحراوي : السلام عليكم الاخوة في وكالة الانباء المستقلة.
لاأحب ان اكون متشائما في مايخص هذه الطاولة المستديرة من المباحثات الجارية في جنيف حول ملف المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية لأني متأكد يقينا بأن ما أخذ بالقوة لايسترد الأ بها ؟
أما بشأن المفاوضات فالمفاوضات ستبقى جارية كعادتها دون جدوى مادام النفوذ الفرنسي موجود داخل اروقة الأمم المتحدة والضحية في النهاية هو الشعب الصحراوي لأنه يخسر عامل الوقت..
السفن الهولندية الأن في هذه الحظات تنهب خيرات الشعب الصحراوي ونحن ننتظر ايجاد حل سلمي لتسوية ملف حقنا المشروع في نيل الحرية والأسقلال الذي طال امده ..
الصالح محمد عبد الله مواطن صحراوى من المهجر: السلام عليكم
فى اعتقادى المغرب يلعب على جر البوليساريو الى التوقيع على تفاهمات شبه ابدية تامن له الولوج الى اعماق أفريقيا برا وبالتالي الجلسة الثانية ستتبعها جلسات على الأقل فى المدى المتوسط
مريم محمد لمين ابا كاتبة واعلامية صحراوية: في رأيي المتواضع أن ماكان ينقص المفاوضات بدأ يظهر شيئا فشيئا أوراق ضغط جديدة ولاعبون كبار مثل الامريكيين يحاولون إدارة دفة النزاع وأعتقد أن المفاوضات هاته المرة مختلفة
سالمية الساخي عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الشبيبة : حسب راي  لا يمكن الاعتماد علي الحل السياسي (المفاوضات ) لانها ستبقى مستمرة وبدون نتيجة مادام الدعم الفرنسي قوي ومساند للمحتل .
وهذا الوقت غير مناسب بالنسبة للحليف وفي اعتقادي هذه المفاوضات لايمكن ان تخرج عن صور اعلامية ولا غير .
محمد بوخرص مدير بوزارة التعليم: السلام عليكم مادام جبهتنا الداخلية ليس محسوب لها وحتى لا اقول ضعيفة فلا تعول على الموائد المستديرة ولا حتى المستطيلة.

هناك تعليق واحد:

  1. حمودي بشاري الصالح
    القاعدة التي تحكم اتفاقيات او تفاهمات اومنازعات البشرية كلها
    هي مثل الاوائل الصحراويين
    الا خائف منك ولا طامع فيك
    الخوف ماهو منا بعد توقيف الحرب
    والطمعة ماهي فينا لاننا لانقدم عرضا يغري احد
    اذن لسنا في اي معادلة او تفكير جدي لاحد خبراء الدول قاطبة
    فمثل دول الخليج قليلة العدد ولاكن تدفع ثمنا باهظا لبقائها في الوجود وهي محقة في تفعل حتى تمتلك سلاحا نوويا او ماشابه لتهاب
    اما البحث عن الحق الضائع عند مجلس الامن المكون من اظلم الدول في العالم فهذا خلل كبير في التفكير
    او خلل في النية
    اوجهل للامور بحيث يستحيل على هذا النوع من المفكرين ان يجدو شعبا في الارض ليقودوه الا شعبنا الصحراوي بيه زين النية والتخلف السياسي
    وشكرا

    ردحذف

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *