الأب الجليل والفقيه العارف والوطني المخلص محمد سيد المصطفى في ذمة الله


قال تعالى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)

بقلوب يعتصرها الألم تلقينا صباح اليوم النبأ الحزين برحيل أحد الأساتذة الأفاضل والعلماء الأكابر ممن كان لهم فضل عظيم على اجيال من الصحراويين في حفظ سور وتعاليم القرآن الكريم وظل نصحه وإرشاده مرافقا لنا خلال مراحل الدراسة وما بعد التخرج.
ثقافته الكبيرة واطلاعه الواسع لأحكام الدين وشؤون الدنيا جعله محل احترام وتقدير الجميع وسعيه الدؤوب في الصلح بين النار ونشر ثقافة المحبة والرحمة مكن له القبول في المجتمع.
وطنيته الفريدة وغيرته اللامتناهية على المصلحة العامة والقضية الوطنية كانت محفز وباعث للأمل في النصر القريب....
وبهذا المصاب الجلل نتقدم إلى جميع أفراد عائلة الفقيد ومن خلالهم إلى الشعب الصحراوي بأحر التعازي، و نسأل الله العلي القدير أن يتقبله في عداد الشهداء والصالحين والأنبياء والمرسلين وان يرزقه الفردوس الأعلى و أن يلهمنا و أهله وذويه جميل الصبر والسلوان...
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا محمد لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ...و إنا لله و إنا إليه راجعون.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *