احزاب سياسية تضع رئيس الحكومة الإسبانية أمام مسؤولية الدولة الإسبانية في الصحراء الغربية


طلب حزب مواطنون الإسباني (ثيوظاظانوس) من رئيس الحكومة الإسبانية بيذرو سانتشيث ما هي الإجراءات التي ينوي اتخاذها كرئيس للحكومة الاشتراكية الحالية لمواجهة التعتيم الإعلامي وإلحاق الضرر بالصحافيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية. 
ورد هذا التوضيح في التماس أوردته وكالة سيربي ميذيا نقلا عن الناطقة بالنيابة بإسم الفريق البرلماني لحزب مواطنون بمجلس النواب الإسباني السيدة ميليسا رودريغيث، التي أوضحت أنه يتعين على الحكومة الإسبانية الحالية أن تضع في الحسبان أن الصحراء الغربية هي واحد من الأقاليم الذي ما زال ينتظر تصفية الإستعمار، وسطرت المتحدثة تحت سعي السلطات المغربية الى عرقلة مسار السلام. 
وأوضحت المتحدثة بإسم الحزب الإسباني المذكور في الملتمس أن رئيس الحكومة لا ينبغي أن يتجاهل أن المواطنين الصحراويين بالمناطق المحتلة يتعرضون للمضايقات وخرق حقوق الإنسان على يد السلطات المغربية، الى جانب الإعتقال وممارسة التعذيب بحق الأصوات المعارضة والانتقام من الذين يحاولون التحدث بشأن وضعية المواطنين الصحراويين. 
وقالت: إن السلطات المغربية رفضت مرات عديدة السماح لمواطنين اسبان بزيارة الصحراء الغربية خشية الإطلاع على ممارسة القمع بالإقليم. 
وأشارت البرلمانية الإسبانية الى مسئولية مملكة إسبانيا بخصوص الصحراء الغربية، وأوضحت أنه طبقا لميثاق الأمم المتحدة، فإن إسبانيا كقوة إدارية لا مفر لها من ضمان تعاملها العادل مع ثقافة واقتصاد وتعليم الشعوب لمواجهة أي خرق.
وفي سياق العلاقات الثنائية مع المغرب، تساءلت المتحدثة البرلمانية ماذا يجب فعله بهدف صيانة أمن وسلامة أولئك الذين اختاروا مهنة الصحافة، محليين كانوا أم دوليين، الساهرين على إنجاز عمل ما بالصحراء الغربية. 
كما شددت المتحدثة على ماهية الخطوات التي تنوي الحكومة الإسبانية اللجوء إليها من أجل إطلاق سراح الصحافيين الصحراويين المعتقلين نتيجة العمل الصحفي.
وقالت النائبة البرلمانية إن حزب مواطنون الإسباني يتطلع إلى معرفة هل خلال الإجتماع الذي حصل بين وزير الخارجية الإسبانية والاتحاد الأوروبي والتعاون السيد جوزيب بوريل، ونظيره المغربي بوريطة، تم التطرق إلى ضرورة التقدم باتجاه دفع مسار تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية، والإسراع باحترام وصيانة الحقوق والحريات العامة للمواطنين الصحراويين.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *