اللجنة التحضيرية ... واقعية الاسماء و حماس الرفاق


رغم ان الاختيار بين الأشياء هي عملية أزلية رافقت البشرية منذ البدايات الأولى إلى حد الساعة، الا أن هذه العملية لم تخلو من الصعوبات على مر العصور ، وأكثر ما يصعب فيها هو كيف سنختار الخيار الصحيح او المناسب؟ 
و لهذا السبب او لصعوبه وقف الإنسان حائر عبر الزمن بين خيارين احلاهما مر ؟ و وقف اخر بين عدة خيارات ، وله أيضا (السبب) افرد العلم بعد تظوره مساحات واسعة من الدراسات و التحاليل لكل عملية اختيار صحيحة او خاطئة في حياة البشر.
و في العلوم السياسية ظهرت عدة نظريات لدراسة عملية اتخاذ القرار و حولها (عملية اتخاذ القرار) تحدث عدة مفكرين و باحثين في هذا المجال مثل ما جاء به رواد النظرية لكلاسيكبة او ما شهد ذلك من نقد عند احد رواد نظرية اتخاذ القرار كالمفكر 'هربرت سيمون' الذي يقول "و تنطلق هذه النظرية من مبدا اساسي هو الاختيار بين البدائل لحل المشكلات التي تواجه تحقيق أهداف التنظيم و أساس هذه المشكلات هو المورد البشري الدافع لصنع القرار حيث يرتبط هذا الأخير بطبيعة الاستراتيجيات المتخذة من خلال صنع البدائل و المفاضلة بينهما و يعد اختيار البديل الأفضل تعبيرا رشيدا عن قدرة الادارة على المفاضلة و اختيار البديل السليم منه و لكي يكون القرار مفيدا و عقلانيا و عمليا مؤثرا حسب سيمون يجب ان يتوفر فيه بعدان: 
البعد الأول: التكيف الموضوعي للقرار من خلال تحديد درجة التماسك مع باقي العناصر الاخرى المكونة. 
البعد الثاني: درجة تقبل الغير لهذا القرار." 
و لهذا السبب أيضا كان هذا العنوان "القرار الصعب " عنوان لعدة مقالات و كتب و روايات لمختلف الكتاب دون ان يختلف اثنان على اهميته.
و عند الحديث عن القرار الاخير في تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الخامس عشر _و للعلم لا اتحدث هنا عن دراسة أكاديمية او علمية مجردة و لا ان كان القرار صائب ام خاطئ و لا إن كان منصف او ظالم للجميع_ ولكن اتحدث عن وجهة نظر شخصية عن معظم الأسماء التي تشملها من أنباء جيلي او من من اعرفهم .
و اقول :
اولا ان المهام التنظيمية للثورة هي تكليف و ليس تشريف في حد ذاته ، وأن التمثيل النسبي اسلوب ديمقراطي صحيح معتمد في كل العالم و هو فرض كيفاية؟
ثانيا:ان الرفاق الذين تم تعينهم هم شباب يستحق بكل تاكيد وان ختلفنا معهم _و لا نزكي على الله أحد_ وان القواتم لا تتسع لتشمل كل المناضلين و المخلصين .
و اعتبارا لهذه المتلازمات يستوجب النضال الوطني من كل واحد منا تبني هذه اللجان و التعاون معها فاليوم اسم من اسماء بعض الرفاق وغدا اسم اخر وان تعددت الاسماء و ختلفت وجهات النظر بين المناضلين تبقى الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب هي الجامع و الاستقلال الوطني هو الهدف و إن اختلفت الوسائل.
ختاما رفاقي الشباب في اللجنة اقول : انه اختيار مستحق.
عملكم و إصراركم و تواجدكم الدائم كل هذا يزكيكم لتمثيل الشباب.
نحن شباب ننتظر منكم وضع بصمة في كل مكان باسم هذا التمثيل، و ان نقطع العلاقة مع معظم الخيارات الشبانية التى لم تكون في المستوى ولم تعبر عن طموع و آراء الشباب الحقيقية.اخوكم: محمد سالم عمار

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *