المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحي محمد الحافظ أعزى " رهن الاعتقال السياسي لمدة 12 سنة حتى الآن
بحلول تاريخ 28 شباط / فبراير 2020 ، تكون قد مرت حتى الآن 12 سنة من الاعتقال السياسي ، الذي يخضع له ظلما و عدوانا و جورا المدافع عن حقوق الإنسان و السجين السياسي الصحراوي " يحي محمد الحافظ أعزى " ، الذي يقضي عقوبة قاسية بأبعاد انتقامية منذ 01 مارس / أذار 2008 داخل السجون المغربية المظلمة، مدتها 15 سجنا نافذة بسبب دفاعه عن حقوق الإنسان و موقفه من قضية الصحراء الغربية الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال .
12 سنة من الاعتقال السياسي قضاها حتى الآن السجين السياسي الصحراوي" يحي محمد الحافظ أعزى " البالغ من العمر 54 سنة و الأب ل 03 أبناء ، متنقلا بين السجن المدني بإنزكان و السجون المحلية لأيت ملول و لوداية و بوزكارن في ظروف صحية غير مستقرة و أوضاع مزرية بعيدا عن عائلته و أبنائه بعد أن خاض العديد من الإضرابات المفتوحة و الإنذارية عن الطعام ، احتجاجا على ما تعرض له من تعذيب جسدي و نفسي ، و احتجاجا أيضا على سوء المعاملة .
و منذ أن تعرض السجين السياسي الصحراوي" يحي محمد الحافظ أعزى " للاعتقال السياسي بملفات و تهم مفبركة من قبل الأجهزة الاستخباراتية المغربية ، و هو يعاني من ظروف صحية نتيجة الأمراض المتعددة التي باتت تنخر جسمه ، حيث نقل العشرات من المرات إلى عدة مستشفيات مغربية .
إن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، و هو يتابع قضية الاعتقال السياسي و المحاكمات المفتقدة إلى شروط و معايير المحاكمات العادلة ، التي طالت المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحي محمد الحافظ أعزى " و مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان و الطلبة و المدونين و المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية ، يعلن ما يلي :
+ تجديد تضامنه المطلق مع المدافع عن حقوق الإنسان و السجين السياسي الصحراوي " يحي محمد الحافظ أعزى " و مع باقي المعتقلين السياسيين الصحراويين و مع عائلاتهم، التي تتحمل متاعب مادية و نفسية و معنوية جراء اعتقال أبنائهم و محاكمتهم بأحكام قاسية و جائرة بمختلف المحاكم المغربية .
+ تنديده باستمرار الدولة المغربية في اعتقال " يحي محمد الحافظ أعزى " و باقي المدافعين عن حقوق الإنسان و المدونين و الطلبة و المعتقلين السياسيين الصحراويين بمجموعة من السجون المغربية البعيدة عن مدن الصحراء الغربية بمئات الكيلومترات .
+ مطالبته المجتمع الدولي في ظل ما يعانيه السجناء السياسيين الصحراويين من أحكام قاسية و جائرة و من معاناة مسيئة للكرامة الإنسانية ، الضغط على الدولة المغربية من أجل:
ـ ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفق ما هو متضمن في المواثيق و العهود الدولية وما تطالب به الشرعية الدولية حول قضية الصحراء الغربية .
ـ احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد المدنيين الصحراويين بسبب مطالبتهم بكامل حقوقهم المكفولة في القانون الدولي و القانون الدولي الإنسان ، و التي يبقى على رأسها الحق في تقرير المصير و الاستفادة من ثروات و خيرات إقليم الصحراء الغربية .
ـ فك الحصار العسكري و البوليسي و الإعلامي و الحقوقي على الصحراء الغربية ، و ذلك بفتح الإقليم في وجه المنظمات الحقوقية و الهيئات البرلمانية و الصحافية الدولية .
ـ إطلاق سراح كافة السجناء السياسيين و الكشف عن مصير المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير مع تحميلها ( أي الدولة المغربية ) مسؤولية التعويض و جبر الضرر الفردي و الجماعي و الإقرار بالحقيقة كاملة لما جرى من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين منذ 31 تشرين أول / أكتوبر 1975 .
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية : 29 شباط / فبراير 2020