-->

كيف نواجه وباء العصر ؟


كيف نواجه وباء العصر ؟
منذ أن ظهر فيروس كورونا الفتاك في الصين والعالم كله منشغل بأساليب مواجهته والقضاء عليه ،ورغم اتساع رقعة هذا الوباء الخطير الا ان جميع دول العالم في تحدي دائم ومستمر له رغم اختلاف طرق وأليات مواجهته من دولة إلى أخرى. 
وبما أننا كدولة لسنا بمعزل عن التطورات التي يشهدها العالم من حيث توسع رقعة هذا الفيروس الخبيث ،وجب على السلطات العليا في الدولة اتخاذ تدابير عملية من اجل الحد من خطر هذا الوباء الخطير في المجالات التالية:
ميدان الصحة:
_التحسيس بمخاطر فيروس كورونا
من خلال المهرجانات الشعبية 
_ تطبيق الإجراءات المنبثقة عن :
منظمة الصحة العالمية 
_ توفير أجهزة الكشف عن فيروس كورونا .
_ تخصيص أماكن للحجر الصحي
في ميدان الإعلام : 
_ وضع خطة إعلامية حكيمة للتوعية والتحسيس بمخاطر كورونا وسبل الوقاية منه. 
_ يجب أن تراعي هذه الخطة قواعد اتصال الأزمات المعمول بها دوليا واشراك كل الجهات ذات العلاقة.
ميدان الشؤون الدينية: 
_ ضرورة برمجة خطب ومحاضرات دينية للتوعية بأهمية الطهارة في القضاء على كورونا .
وبيان الاحكام الشرعية في حرمة مخالطة المصاب للمعافين وقواعد السلامة التي يحددها الشرع في حفظ النفس والتحذير من تعريضها للاذى.
في ميدان التعليم : 
_ ايجاد خطة عملية في حالة عودة طلبة الجامعات والمتوسطات والثانويات بعد امر الرئيس الجزائري بغلق المؤسسات التربوية 
ميدان الشباب والرياضة : 
التفكير في حلول جذرية لاحتضان الاطفال في حال توقف برنامج عطل السلام بسبب كرونا ووضع خطط بديلة.
ميدان الخارجية : 
ضبط وتنظيم حركة الدبلوماسيين الصحراويين 
_ منع دخول الأجانب إلى المخيمات 
المجلس الأعلى للتعاون :
_ التفكير في حلول عملية في حالة تعطل المشاريع والمساعدات الإنسانية بسبب كورونا .
ميدان الامن والتوثيق: 
_ مراقبة حركة الوافدين على مخيمات اللاجئين الصحراويين بالتنسيق مع وزارة الصحة 
التنظيم السياسي:
_ إلغاء الاحتفالات المبرمجة طوال السنة 
_ ايجاد خطة بديلة للقضاء على الانشغالات التي قد تحدث بسبب تأشيرات التحفيز .

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *