-->
وكالة الانباء المستقلة | يوليو 18, 2020 |

بوادر أزمة دبلوماسية جديدة تلوح في الأفق بين المغرب وموريتانيا

تلوح في الأفق بوادر أزمة دبلوماسية بين المغرب وموريتانيا، بعدما تم الإعلان عن تأسيس لجنة برلمانية موريتانية للصداقة مع الجمهورية الصحراوية، تضم مختلف ألوان الطيف السياسي الموريتاني.
وتم الإعلان عن تأسيس لجنة الصداقة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، والتي تضم تمثيلاً عن “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، وأحزاب “تواصل”، و”اتحاد قوى التقدم”، و”الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم”، ليلقي بظلاله على العلاقات بين الرباط ونواكشوط، التي شهدت طيلة العقد الماضي، وحتى مع وصول الرئيس الموريتاني الجديد محمد الشيخ ولد الغزواني للسلطة، حالة من الفتور والتوتر جراء العلاقات والروابط القوية التي تربط بين الشعبين الصحراوي والموريتاني.
تضم لجنة الصداقة البرلمانية ستة نواب، وجمعية عامة، انتسب إليها حتى الآن 22 برلمانياً، بهدف دعم وتعزيز علاقات الأخوة والصداقة الموريتانية مع الجمهورية الصحراوية.
وكان الرئيس الموريتاني قد ذكر باعتراف بلاده بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وتبنيها لمواقف تتطابق مع الشرعية الدولية وقرارات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ذات الصِّلة، وهو ما أزعج النظام المغربي.
وأكد خبراء ومختصين في شؤون منطقة الساحل  أن العلاقات بين موريتانيا والجمهورية الصحراوية شهدت مؤخرا قفزة نوعية، خاصة في مجال التنسيق الأمني لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ووقف تدفق المخدرات القادمة من المغرب.
المصدر البورتال ديبلوماتيك

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *