على ضوء تأسيس الفريق البرلماني الموريتاني للتضامن مع الشعب الصحراوي .. علاقات الجمهورية الصحراوية وموريتانيا تطلع مستمر لعلاقات اقوى
في مبادرة حميدة تعكس التطلع المستمر للحفاظ على علاقات موريتانية صحراوية وثيقة، اعلن في الجمعية الوطنية الموريتانية عن تأسيس الفريق البرلماني الموريتاني للصداقة مع الجمهورية الصحراوية، والذي يضم عدد من البرلمانيين الموريتانيين ينحدرون من عدة احزاب هي الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم، وحزب تواصل الاسلامي وحزب اتحاد قوى التقدم والاتحاد من اجل الديمقراطية والتقدم.
الخطوة التي من شأنها توطيد العلاقات الاخوية وتفعيل دور البرلمانات من خلال العمل والانشطة المشتركة من المنتظر ان تقابلها اخرى بالمجلس الوطني الصحراوي حيث شهدت العهد البرلمانية السابقة تأسيس لجان اخوة وصداقة بين الجمهورية الصحراوية والجمهورية الاسلامية الموريتانية.
كما دأب رؤساء موريتانيا على تأكيد موقف بلادهم الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال حيث أكد الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن بلاده تعترف بالجمهورية الصحراوية، وموقفها من الصحراء الغربية لم يتغير ولن يتغير، وذلك في لقاء له، مع وسائل الإعلام الموريتانية.
وقال محمد ولد الشيخ الغزواني إن “موقف موريتانيا من قضية الصحراء الغربية لم يتغير ولن يتغير وهو الاعتراف بالجمهورية الصحراوية، لأنه موقف من ثوابت السياسة الخارجية للبلد، بغض النظر عن الحاكم أو التطورات الحاصلة في الملف”.
وأضاف الرئيس الموريتاني في رده على سؤال لأحد الصحفيين: “موقفنا ما زال هو الحياد الذي تبنته موريتانيا، لكنه حياد إيجابي، بحكم العلاقة بمختلف الأطراف، وحساسية الملف، وأهمية الحل بالنسبة إلى الدولة الموريتانية”.
وتعترف موريتانيا رسميًا بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية منذ عام 1984 أي بعد خمس سنوات بعد توقيعها اتفاق سلام مع جبهة البوليساريو، التي تربطها علاقات صداقة وثيقة بالشعب والسلطات الموريتانية.
وفي خطاب للرئيس الصحراوي ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي امام قيادات عسكرية بجيش التحرير اكد متانة علاقات الجمهورية الصحراوية مع دول الجوار وحرصه على تطوير التعاون معها بما يحقق المصالح المشتركة في كافة المجالات.
الرئيس الصحراوي، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد ابراهيم غالي وخلال كلمته في اختتام الملتقى الدراسي الأول لأطر وأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي الذي أحتضنته الناحية العسكرية الثانية ، أكد على متانة العلاقات بين الدولة الصحراوية ودول الجوار ، مبرزا عمق علاقات الدولة الصحراوية والشعب الصحراوي مع الدولة الموريتانية والشعب الموريتاني .
وفي اخر دورة لها قبل يوم عبرت الامانة الوطنية لجبهة البوليساريو عن ارتياحها لمستوى علاقات الإخوة والصداقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين الصحراوي والموريتاني وبين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والجمهورية الإسلامية الموريتانية وتعتبر أن تطويرها من شأنه المساهمة في بناء جسور قوية تعزز السلم الضروري للتنمية والرخاء والازدهار في المنطقة.