-->

المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط مع الراقصة مايا على متن يخت وسط البحر ورفقتهم بطانة منخرطة في الرقص والشرب...



لا أدري إن كان هناك موقفا عاما من قضية ما؟ وإن كان فهو يعرف انعراجا ملحوظا وفق حركة الشمس ربما؟ أو وفق تدخلات محسوبة وربما مؤدى عنها...
على السابعة صباحا استفقنا على دوي فضيحة كبيرة، المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط "قصار" مع الراقصة مايا على متن يخت وسط البحر ورفقتهم بطانة منخرطة في الرقص والشرب...
على العاشرة صباحا، هناك تصريحات من هنا وهناك، تنفي أن يكون المعني بالأمر هو المدير العام، طبعا دون تقديم دليل أو تعريف بالشخص الحقيقي...
على الزوال تحول الموقف إلى الدفاع عن حق المواطن الثري في القصارة والاستمتاع، وكتب بعض الأصدقاء أنهم لو كانوا يملكون الثروة لحدوا حدوه... 
في الثانية بعد الزوال، تحول الموقف نحو استهجان اقتحام خصوصيات المواطنين، والتنديد بالتشهير الذي يمارس ضدهم...
في الرابعة زوالا، توجهت الأنظار نحو الذي صور الفيديو وسربه، وأعطيت دلالات كثيرة لهذه العملية، منها أنه لا يمكن أن يسيء إليك إلا من هو قريب منك، وربما من أكرمته بقصارة في يخت وهو لم يتجاوز بريتشة للقصارة في حي شعبي...
طبعا سينتهي الموقف تحولا نحو المطالبة بجبر ضرر المواطنين "القصايرية"... ولما لا جمع تبرعات لفائدتهم...
عند منتصف الليل، سنتحول إلى مواطنين بلداء وسطحيين وحساد لاةشغل لنا سوى مراقبة الناس الناجحين ...
الحقيقة الثابثة أن الفيديو علامة على تفاوت طبقي مهول، وهو صدمة اجتماعية حين تعرف ان هناك مستوى خطير من الفقر والبؤس يتعايش مع مستوى خطير وفاحش من الغنى...
مهما كان المسؤول عنه...
ومهما كان الشخصية في اليخت...
بقلم : عزيز العبدي ـ كاتب مغربي

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *