في اقل من شهر على الانفجار.. مرفأ بيروت يعود للعمل بطاقته التشغيلية الكاملة
كشف المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي أن المرفأ يعمل بكامل طاقته التشغيلية شحنا وتفريغا، وذلك بعد 24 يوما فقط من انفجار هائل دمر المرفأ وأحياء في العاصمة اللبنانية.
وأشار القيسي إلى أن "العمليات تسير بصورة عادية، وتشمل كل المجالات، مستوعبات وبضائع مختلفة".
وتركز العمل مؤخرا على رفع الركام من الأجزاء الأكثر تضررا بمرفأ بيروت الذي تحول في معظمه إلى ما يشبه ساحة خردة ضخمة بعد انفجار أسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصا، وإصابة اكثر من 6500 آخرين.
وقال القيسي -بعد اجتماع حضره ممثلون عن الجيش الفرنسي الموجود في المرفأ، خصص لعرض النتائج العملية التي توصل إليها من خلال العمليات الميدانية- "استدعينا أصحاب البواخر الغارقة وشركات التأمين في مهلة أقصاها 24 ساعة، حتى نتمكن من سحب كل الركام بالسرعة المطلوبة".
وختم "استقدمنا شركة فرنسية لسحب الركام والبواخر الغارقة بالتعاون مع الجيش اللبناني، لأن المياه لبنانية، والتنسيق ضروري لتنظيف الأحواض بالسرعة اللازمة لتستخدم في استقبال السفن على الأرصفة الأخرى بدل التي حصل فيها الانفجار".
ونتج الانفجار -وفق السلطات- عن حريق في مستودع خزّنت فيه منذ سنوات 2750 طنا من نترات الأمونيوم، وهذا الانفجار هو الأضخم في تاريخ لبنان الذي شهد عقودا من الاضطرابات والحروب والتفجيرات والأزمات.
المصدر : الصحافة اللبنانية