موضوع | أكتوبر 03, 2020 |
الكركرات
الوضع في الكركرات في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس
اكد الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس يوم الجمعة ان الوضع في الكركرات ظل هادئا بشكل عام ، حيث لم تحدث سوى مظاهرات متفرقة بين شهري أكتوبر 2019 وآذار مارس 2020 لم تؤثر في تدفق حركة المرور التجارية والمدنية.
وفي 15مايو ، وخلال فترة الإغلاق الناجمة عن جائحة كوفيد- 19 ، تظاهر سائقو الشاحنات والعمال المدنيين الذين تقطعت بهم السبل في المنطقة العازلة مطالبين بالدخول إلى الصحراء الغربية.
وعلى غرار ما حدث في السنوات السابقة ، زادت التوترات بشكل كبير في أوائل يناير نتيجة مرور سباق أفريقيا البيئي السنوي للسيارات عبر الصحراء الغربية و الكركرات في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير .
وأشارت جبهة البوليساريو إلى اعتزامها عرقلة السباق ، في حين أعلن المغرب اعتزامه التدخل عبر خط وقف إطلاق النار لإبقاء مسار السباق مفتوحا.
ونشرت البعثة فريقا مدنيا - عسكريا لمنع نشوب النزاع من أجل رصد الحالة ومنع التصعيد ، وفي 13 يناير ، نجح الفريق في التوسط بين مجموعة مكونة من نحو 30 رجلا وامرأة من الموالين لجبهة البوليساريو ، كانوا قد أقاموا معسكرا في المنطقة العازلة ، وهللوا بعرقلة مرور السباق ، ومجموعة من الأفراد الموالين للمغرب دخلوا المنطقة العازلة لمواجهتهم ، ونتيجة لذلك ، تمكنت قافلة السباق من المرور عبر المنطقة العازلة دون وقوع حوادث تذكر.
وفي 15 يناير ، تلقيت رسالة من السيد غالي يستنكر فيها " المرور غير المشروع للسباق عن طريق الخرق غير القانوني الذي قال إنه يشكل "انتهاكا مستمرا للاتفاق العسكري رقم 1 ولروح خطة السلام".
وفي31 أغسطس و 1 سبتمبر ، تجمع نحو 20 متظاهر صحراوي مرة أخرى داخل المنطقة العازلة ، وأقاموا حواجز على الطرق لفترة وجيزة وأوفدت البعثة فريقا مدنيا - عسكريا إلى المنطقة تفاوض بنجاح لإزالة الحواجز ورحيل المتظاهرين من المنطقة.
وأصدرت جبهة البوليساريو بيانا في 1 سبتمبر أعربت فيه عن تضامنها مع الاحتجاجات.
