-->
موضوع | أكتوبر 24, 2020 |

قوة الاحتلال المغربي تواصل المحاكمات السياسية الغير شرعية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان و السجناء السياسيين الصحراويين



تواصل قوة الاحتلال المغربي إجراء المحاكمات السياسية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان و السجناء السياسيين الصحراويين المتواجدين بمختلف السجون المغربية ، في ظل الحصار العسكري و البوليسي و الإعلامي المضروب على الجزء المحتل من الصحراء الغربية ، التي تناقش قضيتها من قبل مجلس الأمن الدولي من جديد بعد أن كان الأمين العام للأمم المتحدة أن قدم تقريرا لأعضاء مجلس الأمن يحمل رقم 938 / 2020 / S ، الصادر بتاريخ 23 أيلول / سبتمبر 2020 حول الحالة في الصحراء الغربية ، الذي تطرق في جزء منه إلى وضعية السجناء السياسيين الصحراويين و إلى بعض المضايقات و المحاكمات الجارية في حقهم . 
file:///C:/Users/abdou/Desktop/20200923%20Report%20UNSG%20on%20Western%20Sahara%20ÁRABE.pdf
و في هذا الإطار ، أصدرت بتاريخ 20 تشرين أول / أكتوبر 2020 هيئة المحكمة الاستئنافية بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف التابعة لقوة الاحتلال المغربي بالعيون المحتلة ، أحكاما تتراوح ما بين البراءة و سنتين موقوفتي التنفيذ ضد السجينين السياسيين الصحراويين " منصور عثمان بوزيد " و " سيداتي السالك المامون " بعد أن قضيا رهن الاعتقال أو الاحتجاز السياسي مدة تفوق السنة الواحدة بموجب أحكام جائرة و قاسية صادرة عن هيئة المحكمة الابتدائية بنفس محكمة قوة الاحتلال مدتها سنتين في حدود سنة واحدة سجنا نافذة على خلفية المظاهرات السلمية المناصرة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ( RASD ) ، التي شهدتها مدينة العيون المحتلة مباشرة بعد فوز المنتخب الجزائري بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بتاريخ 19 تموز / يوليوز 2019. 
كما أيدت بتاريخ 21 تشرين أول / أكتوبر 2020 هيئة المحكمة الاستئنافية بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة مراكش / المغرب الحكم الابتدائي القاسي و الجائر ، الصادر في حق الطالب و السجين السياسي الصحراوي " الحسين البشير إبراهيم أمعضور " ، المحددة مدته في 12 سنة سجنا نافذا بعد أن ظل لمدة تفوق سنة و 10 أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي ، يعاني من كثرة تأجيلات مناقشة قضيته ، التي تعود وقائع فبركة و تزوير محاضرها من قبل استخبارات قوة الاحتلال المغربي إلى تاريخ 23 كانون ثاني / يناير 2016 ، حيث شنت مختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية حملة واسعة من الاعتقالات السياسية استهدفت الطلبة الصحراويين المعروفين بدفاعهم عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .
و كان الطالب و السجين السياسي الصحراوي " الحسين البشير إبراهيم أمعضور " قد سلمته الحكومة الاسبانية بتاريخ 19 كانون ثاني / يناير 2019 لقوة الاحتلال المغربي مباشرة بعد تقدمه بطلب اللجوء السياسي بالديار الاسبانية بسبب ما بات يعانيه من مضايقات و ملاحقات ، و التي انتهت بإقحام اسمه ضمن مجموعة الطلبة الصحراويين ، الذين طالهم الاعتقال السياسي منذ 25 كانون أول / يناير 2016 و المحاكمات السياسية لدى غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة مراكش / المغرب ، و المتراوحة ما بين 03 و 10 سنوات سجنا نافذا .
و تجدر الإشارة إلى أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحالة في الصحراء الغربية ، استند في الفقرة 69 في إثارته لقضية مجموعة الطلبة الصحراويين ، و من ضمنهم الطالب و السجين السياسي الصحراوي " الحسين البشير إبراهيم أمعضور " على رسالة الادعاء الموجهة من المكلفين بولاية في إطار الإجراءات الخاصة JAL MAR 2/2020 المؤرخة بتاريخ 7 تموز / يوليوز 2020 .
العيون / الصحراء الغربية المحتلة : 23 تشرين أول / أكتوبر 2020
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *