وكالة الانباء المستقلة | نوفمبر 17, 2020 |
المانيا
الخارجية الألمانية :"المواجهات العنيفة في الصحراء الغربية نهاية الأسبوع شكلت أخطر حادث منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في عام 1991
في ظل التوترات الأخيرة التي شهدتها منطقة الصحراء الغربية، دعت الحكومة الألمانية الاثنين (16 نوفمبر/ تشرين الثاني)، أطراف النزاع إلى ضبط النفس والعودة إلى احتكام الأمم المتحدة في إدارة النزاع.
وجاء في بيان الخارجية الألمانية أن "المواجهات العنيفة نهاية الأسبوع شكلت أخطر حادث منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في عام 1991". وحثت برلين أطراف النزاع إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. كما طالب بيان الخارجية الألمانية بالعودة إلى "المسار السياسي" بقيادة الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الحكومة الفيدرالية ستدفع باتجاه إرسال مبعوث أممي جديد إلى منطقة الصحراء الغربية عقب استقالة المفوض الأممي، الرئيس الألماني الأسبق، هورست كولر من منصبه في مايو/ آيار من العام المنصرم لـ"أسباب صحيّة".
واعتبرت برلين أن ما قام به الرئيس الألماني الأسبق من جهود أثناء توليه للمنصب أثبت أنه "يمكن تحقيق تقدم إيجابي" في هذا الملف.
وكان المغرب قد أعلن الجمعة الماضية "تحركا" لقواته في منطقة الكركرات العازلة في إقليم الصحراء الغربية على الحدود مع موريتانيا، حيث نسف اتفاق وقف اطلاق النار بعدوانه العسكري على المدنيين الصحراويين.
وفي ردّ فعل لها، اعتبرت الجمهورية العربية الصحراوية" أن هذا التحرك من جانب المغرب، "نسف" لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم قبل 29 عاما، وأن الرباط "قرعت طبول الحرب"
وأصدرت جبهة بوليساريو عدة بيانات منذ الجمعة تتحدث عن "هجمات مكثفة" على مواقع مختلفة للقوات المغربية على "الجدار المغربي". ويفصل هذا الجدار الممتد بنحو 2700 كيلومتر منذ نهاية الثمانينات القوات المغربية عن مقاتلي جيش التحرير، وتحيط به المنطقة العازلة وعرضها خمسة كيلومترات من الجهتين.
وفي نيويورك، أكد متحدث باسم الأمم المتحدة أن بعثة المنظمة في الصحراء الغربية أكدت حصول تبادل لإطلاق النار بين الجانبين ليل الأحد الاثنين. وقال ستيفان دوجاريك ردًّا على سؤال إن البعثة "تلقت معلومات من الجانبين عن إطلاق نار في أماكن مختلفة خلال الليل"، لافتا الى أنها "لا تزال تحض الجانبين على ضبط النفس واتخاذ كل التدابير الضرورية لخفض التوتر". واضاف أن "زملاءنا على الأرض في الصحراء الغربية يواصلون مراقبة الوضع من كثب".
