-->
موضوع | ديسمبر 28, 2020 | |

لعنة التطبيع تطارد أدوات المخزن .. وسقوط مدوي لأول المطبعين



أكدت مجموعة من التقارير، أن رئيس الحكومة المغربية المحسوب على الاسلاميين سعد الدين العثماني هدد بالاستقالة من الحزب في حال ممارسة أي ضغط عليه بعد توقيعه شخصيا لاتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني وهو ما يتناقض وادبيات حزب العدالة والتنمية، مشددا سواء في لقاء الأمانة العامة الأخير أو مع الفريق البرلماني على أنه يتحمل مسؤولية التوقيع على اتفاقية إعادة العلاقات مع إسرائيل وأنه يمارس مهامه كرجل دولة.
وحسب ما كشفت مصادر من حزب “المصباح”، فإن العثماني خاطب نواب فريق وأمانة “المصباح” قبله بالقول: “أتحمل مسؤوليتي كرئيس لحكومة المملكة المغربية”، مضيفا أن “التوقيع على التطبيع المشترك مع الكيان الصهيوني باعتباري رجل دولة. لذلك، فكرت في تقديم استقالتي من الأمانة العامة رفعا للحرج على أيّ عضو في حزب العدالة والتنمية”.
مصادر أخرى من داخل المجلس الوطني لحزب “المصباح” أكدت أن سبب التأجيل مرده إلى الخوف من استقالة العثماني، مشيرة إلى أن الحزب يوجد في مأزق تنظيمي حقيقي ويمكن أن يدفع ثمن عقد دورة برلمان الحزب في هذا التوقيت بالذات.
وفي هذا الصدد، أكدت المصادر ذاتها أنه كان أمام المجلس الوطني خياران: الأول يقوم على دعم العثماني؛ وهو ما يعتبر تأييدا للتطبيع مع الكيان الصهيوني من طرف القواعد وقطيعة نهائية معها، مشيرة إلى أن هذا التوجه كان سيفقد الحزب قواعده الانتخابية في سنة حاسمة.
من جهة ثانية، رفضت بعض القيادات، خصوصا المناوئة لقيادة العثماني من داخل “البيجيدي”، خطوة الدعم الكامل للأمين العام ورئيس الحكومة، مشيرة إلى “أنها تعد شيكا على بياض للأمانة العامة للحزب، والتي سيرته بشكل عشوائي منذ توليه المسؤولية الحزبية خلفا للأمين العام السابق عبد الإله بنكيران”.
في المقابل، أكدت المصادر أنه في حال تم رفض الخطوة التي أقدم عليها العثماني سيجعل الحزب يتبرأ من الدولة، وهذا أمر لا يمكن أن يتم، موضحة “أن الحزب سيسقط في التناقض مضيفة: “لذلك تقرر الاستجابة للطلبات ومنها بنكيران، وتأجيل عقد الدورة لوقت لاحق”.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *