-->
وكالة الانباء المستقلة | مارس 12, 2021 |

تقنين “الزطلة” مجرد غطاء للاتجار بالمخدرات وإغراق الجزائر


يرى رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام”، البروفيسور خياطي مصطفى، أن مساعي المغرب لتقنين زراعة القنب الهندي بمزاعم الاستعمال في أغراض طبية وصناعية هي “مجرد غطاء لأغراض أخرى، لأن الكميات المنتجة والموجهة للاستهلاك الشخصي للمدمنين أكبر من ذلك”.

وأوضح رئيس هيئة “فورام” في تصريح للشروق، تعليقا على خطوة الحكومة المغربية تقنين زراعة القنب الهندي، بأن استخدام القنب الهندي في المجالات الصحية معمول به في عدة دول منها فرنسا وليس بالأمر الجديد، لكن يبقى ذلك مرهونا بأوجه الاستعمال وطرقه والكميات الموجهة للغرض الصحي، إذ تكفي فقط –يقول- كمية طن أو نصف طن للاستخدامات الطبية كمهدئ في بعض الأمراض، والحالات على غرار السرطان والعمليات الجراحية، وهو الشيء المعمول به في كل دول العالم، واستخدمه حتى الأطباء العرب أمثال ابن سينا، لكن دولة المغرب -يضيف- تقوم بإنتاج حوالي 30 ألف طن سنويا وهو ما يطرح تساؤلات عن الغرض الحقيقي من وراء تقنين زراعة القنب الهندي بعيدا عن الاستعمالات الطبية، والتي يتم من خلالها تغطية أفعال غير مشروعة والمتعلقة بالاتجار في المخدرات وتسويقها لدول أخرى لتهديم عقول الشباب وربح المال، بالإضافة إلى الهروب من الضغوط الدولية عن طريق الإدعاء باستخدام القنب الهندي في مجال الصحة.

وأفاد خياطي بأن الجزائر لم تمنح أي اهتمام للنباتات الطبية ولم تقنن بعد استخدام القنب الهندي في الأغراض الطبية ماعدا اعتمادها على بعض الأقراص المهدئة في بعض العلاجات والأمراض.

وأبدى المتحدث تخوفه من تداعيات هذا التقنين على الجزائر باعتبارها المستهدفة من السموم التي تنتجها المغرب، مشيرا إلى أن الكميات التي يتم حجزها تقدر بحوالي 86 طن سنويا إلا أنها في الواقع أضعافا مضاعفة وهذا رغم تشديد المراقبة على الحدود، وأضاف بأن الخطورة تكمن في استخراج العنصر المهلوس من القنب الهندي وتكديسه حتى يصبح مادة قوية وأكثر فعالية من خلال إضافة مواد كيميائية أخرى له لبيعه بأثمان باهظة، وهو أخطر وأشد فتكا وتأثيرا من القنب الهندي في شكله الخام.

بنكيران يجمّد عضويته في “العدالة والتنمية” بسبب القنب الهندي

أعلن الأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية”، قائد الائتلاف الحكومي الحالي في المغرب، عبد الإله بنكيران، مساء الخميس، عن تجميد عضويته في الحزب، في خطوة تكشف حدة الاحتقان الذي يسود داخله، بعد أن فوجئ الإسلاميون بإقرار الحكومة التي يقودونها لمشروع قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

وسارع بنكيران، بعد نحو ساعات على مصادقة الحكومة التي يقودها خلفه سعد الدين العثماني على مشروع القانون المثير للجدل، إلى تنفيذ التهديد الذي كان قد أطلقه في الأول من الشهر الجاري، بتجميد عضويته في الحزب في حال موافقة الأمانة العامة للحزب (أعلى هيئة تنفيذية) على المشروع.

وقال الأمين العام السابق للحزب الإسلامي، في بيان مكتوب بخط يده تم نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه قرر قطع علاقاته بالأمين العام الحالي للحزب ورئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بالإضافة إلى قياديين بارزين هما: وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، المصطفى الرميد، ووزير الطاقة عزيز رباح، ووزير الشغل والاندماج المهني، محمد أمكراز، والوزير السابق، لحسن الداودي.

المصدر: الشروق اونلاين

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *