-->
وكالة الانباء المستقلة | مايو 24, 2021 |

الذباب الالكتروني المغربي يهاجم الاحرار،ويتجاهل اوحاله الداخلية


الدكتورة انتصار سليم القليب ،رئيس المجلس الدولي الاعلى لمنظمات المجتمع المدني ،والذي يتكون من المنظمات الغير حكومية الناشطة على مستوى العالم ، في مجال ترقية واحترام حقوق الانسان، وفي مجال مؤازة الطبقات الفقير ة ومساعدتها على التنمية،كما تعمل بعض المنظمات المكونة للمجلس على رصد الجرائم والانتهاكات التى يذهب ضحيتها الابرياء في مناطق النزاع ،والمناطق المحتلة من طرف قوى اجنبية،وتحت الديكتاتوريات ويعتبر المجلس الدولي الاعلى لمنظمات المجتمع المدني احد أهم الهيئات العالمية المنافحة عن حقوق الانسان نظرا لتركبته المخضرمة ولمكونه البشري الذي يضم مجموعة من الاساتذة والدكاترة والاطر المدافعة عن حقوق الانسان وعن الامن والسلم في العالم،وباعتبار هذه المهام والتصنيفات ،والمسؤوليات ، تكلمت الدكتورة انتصار سليم القلوب عن مساندتها لقضايا الشعوب العادلة ومؤازرتها بالخصوص لكفاح الشعبين الفلسطيني والصحراوي ، وذلك امام عدد من وسائل الاعلام المحلية والدولية ،وفي مناسبات متفرقة او في ندوات يقوم المجلس الدولي الاعلى بعقدها لصالح القضايا العادلة والشعوب ولصالح حقوق الانسان في العالم،وهذه الاعمال يمليها على الدكتورة انتصار ضميرها الانساني أولا ،ومسؤليتها العملية كونها رئيس المجلس ،الا ان الغريب في الامر هو تجنيد النظام المخزني المتعفن لذبابه الالكتروني ومهاجمة،الدكتورة انتصار سليم القليب بأبواق دعاية مخزنية مغرضة ،ونعتها بما لا يليق من النعوت وهي السيدة الفذة المدافعة الشرسة عن حقوق الانسان والشعوب،والمعروفة في شمال افريقيا وفي العالم اجمع ،ولا اعتقد ان النظام المغربي الذي تموت نساء شعبه امام المستشفيات بدون عناية طبية،أو يمتن تدافعا على كيس دقيق تفرقه الجالية اليهودية في مدينة الصويرة،او يتم بيعهن للسواح الاجانب مقابل العملة الصعبة،مثل هذا النظام لا يستطيع ان يتكلم عن امرأة شريفة تدافع عن الحرية والكرامة ، فيما يتعلق بابواق دعاية النظام المخزني المغربي الفاشل فيزيدها شرفا ان يهاجمها لان دم الكاذب يكاد يكون ثناء،و لان النظام المغربي المطبع الخائن لا يمكنه ان يحترم الحق والقانون والسماحة والعدل ما دام يخون اطفال ونساء ومقاومي فلسطين الابية ويقف الى جانب اسرائيل العدوان والاحتلال وهمجية القرن الواحد والعشرين.

النظام المغربي الذي يستعمل الاطفال الرضع كأوراق سياسية للضغط على اوربا ،الدكتورة انتصار عليها ان تفتخربعداء النظام الطفيلي الذي يخلق ازمة مع مورتانيا الشقيقة،والجزائر ،والمانيا واسبانيا وكل جيرانه،ولا يمكن ان تسلم من عداء النظام الذي يمول الارهاب في شمال افريقيا ودول الساحل لاغراض اقتصادية وسياسية ويغرق المنطقة بالمخدرات لا يمكنه ان يكون صديق الاحرار المدافعين عن الانسان، تسلمي دكتورة،انتصار سليم القليب من كيد الكائدين وخسة البائسين للمجرمين فأنتي ايقونة للنضال والتحدي وعليهم ينقلب زعمهم واكاذيبهم وافتراءاتهم ،

حسان ميليد علي

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *