الحكومة الإسبانية تعقد اجتماعا طارئا الثلاثاء لمعالجة مسيرات الجياع القادمة من مملكة الجحيم المغربية
تعقد الحكومة الإسبانية اجتماعا طارئا اليوم الثلاثاء لمعالجة موجة الهجرة الجماعية ومسيرات الجياع القادمة من مملكة الجحيم المغربية، لا سيما بعدما قام رئيس الحكومة بتجميد زيارة إلى باريس حيث كان سيشارك في قمة مالية للمانحين حول إفريقيا. وكتب سانتيش تغريدة في تويتر يقول فيها “الأولوية الآن هي إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في سبتة. يجب أن يعرف مواطنوها أن لديهم الدعم المطلق من حكومة إسبانيا وأقصى درجات الحزم لضمان سلامتهم والدفاع عن سلامتهم كجزء من البلاد في مواجهة أي تحد”
ويوجد إجماع وسط المحللين والصحافة والرأي العام المغربي والإسباني أن سبب هذه الموجة هو غضب الرباط على سياسة مدريد باستقبال الامين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج من الكوفيد-19.
ومن المنتظر أن يؤدي هذا الحادث الى منعطف في العلاقات المغربية-الإسبانية التي تمر من توتر حقيقي في الوقت الراهن، كان من جرائه تأجيل القمة على مستوى رئيسي حكومتي البلدين مرتين خلال ديسمبر وفبراير الماضيين.
وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية صباح الثلاثاء أن عدد المهاجرين تجاوز ستة آلاف ما بين فجر الإثنين وصباح الثلاثاء، وهناك تخوف من ارتفاع نسبة المهاجرين بحكم توجه الآلاف من مناطق شمال المغرب نحو سبتة. وتبرز أشرطة فيديو وتدوينات لعدد من النشطاء والإعلاميين المغاربة صور مغاربة يتوجهون إلى سبتة وكذلك صور مهاجرين أفارقة يتوجهون إلى الجنوب الإسباني بحرا أو نحو سبتة.