إسدال الستار عل برنامج جلسات رمضانيه في الغربة
تجربة فريدة وقفنا فيها على الجهود التي تبذلها الجالية الصحراوية في تربية الأبناء على القيم الإسلامية والوطنية.
كانت البدايه مع إبراز الدور الذي يقوم به مركز النور الثقافي مقره ملك الجالية الصحراوية يقع في عاصمة إقليم الباسك بيتوريا خزان كبر تواجد للجالية الصحراوية بأسبانيا, وقفنا على المدرسة واقسامها تلاميذها وصندوق الرحمة لنقل الجثامين من أوربا الي مخميات العزة والكرامة بالإضافة إلي الدور الإداري للمركز عبر اصدار الوثائق وعقود الزواج والطلاق وغيرها
الفريق الاعلامي المتطوع الذي كان معي بقيادة عثمان داده صاحب الفضل باجهزته ومعداته التصويرية الي جانب الاخويين مشكورين محمد امبارك مولود ومحمد حظية الدلال، أعددنا مادة قيمة للتلفزيون شملت برامج حوارية متنوعة ووثائقي طويل عن مركز النور الثقافي الصحراوي.
لم يوفق البرنامج في اعداد الحصصة الثلاثة المطلوبة الا في مدينة بلباو وحدها حيث كان التنسيق جيد مع رئيس جمعية فيثكايا المعروفة اختصارا ب ديسابي في ما كان التنسيق شبه معدوم مع الجمعية في بيتوريا التي لم نتمكن من إعداد حلقة واحدها فيها رغم أنها تضم عشرات العائلات وجل تلاميذ مدرسة النور.
الجالية في سانسي بستيان هي الأخرى لم تتجاوب مع البرنامج حدث هذا في وقت تلقينا إتصالات كثيرة من مناطق اخرى مثل اليكانتي والأندلس وكاطالونيا وفرنسا تريد المشاركه في البرنامج باعتباره نافذة للتواصل جديدة بين العائلات في الغربة ومخيمات اللجوء والأرض المحتلة.ناهيك عن تركيزه عل جوانب تعليم الاطفال والتمسك والهوية والوحدة الوطنية.
نثمن عاليا تجاوب جمعيات رابطة النساء الصحراويات باسبانيا وجمعية فيثكايا وتنسيقية النساء الصحراويات وكذالك جمعية أمال للثقافة والاندماج ب لانكلارس مع البرنامج واظهارهم لعادات أهل الصحرا الاصيلة وجهودهم للتعريف بالقضية وتريية النشأ على حب الوطن والارتباط به بالإضافة إلي حضورهم المادي و المعنوي مع عائلات الأسرى بسجون الاحتلال ودعم عوامل صمود اللاجئين بالمخيمات.
نتمنى مستقبلاً أن تكون هناك برامج إعلامية خاصة بالجالية و المغتربين تعزز التواصل بين شتات الشعب الصحراوي وتمد الساحة الإعلامية بمادى هادفة.