-->
وكالة الانباء المستقلة | مايو 24, 2021 |

المخابرات الإسبانية حذّرت الحكومة من السيناريو المغربي بمدينة سبتة قبل وقوعه


نبهت الاستخبارات الإسبانية حكومة مدريد من سيناريو شبيه لما وقع في سبتة من تدفق للمهاجرين المغاربة كابتزاز من قبل المغرب في حالة استقبال الامين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي. وينتظر معالجة مجلس أوروبا هذا الموضوع في اجتماع هذا الإثنين، حيث سيقوم رئيس الحكومة بيدرو سانتيش بعرض ما حدث.
وكان قرابة عشرة آلاف من المغاربة قد دخلوا إلى سبتة ما بين الإثنين والأربعاء من الأسبوع الماضي، ووقع هذا الحادث كرد فعل من طرف المغرب على استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي. وتسبب الأمر في أزمة بين المغرب وإسبانيا وبين المغرب والاتحاد الأوروبي كذلك.
ولم تعد الأزمة مقتصرة بين إسبانيا والمغرب بل انتقلت بين هذا الأخير والاتحاد الأوروبي. وكانت المفوضية الأوروبية وبعض الدول قد انتقدت حكومة الرباط، واعتبرت ما جرى بمثابة اعتداء على الحدود الأوروبية. وسيعالج مجلس أوروبا الذي يجمع رؤساء الدول والحكومات الأوروبية هذا الإثنين قضايا متعددة ومنها قضية الهجرة في سبتة.
وسيعرض رئيس حكومة مدريد وجهة نظر إسبانيا وما حدث، ومن المنتظر تبني الاتحاد موقفا صارما مع المغرب في هذا الحادث.
وكانت الرباط قد اتهمت الاتحاد الأوروبي بالغطرسة بعد تأييدها ودعمها لإسبانيا.
وتحول هذا الحادث إلى أكبر موضوع في إسبانيا يخلف الجدل بين المعارضة والحكومة وفي وسائل الإعلام. ومن ضمن الأصوات التي ارتفعت في هذا الشأن، وزير الدفاع الأسبق فدريكو تريليو (2000-2004) الذي اعتبر ما جرى ليس سوى ستار يحجب ما اعتبره الحقيقة وهو “تخطيط المغرب لاستعادة سبتة ومليلية مستقبلا”.
ولم يطرح المغرب حتى الآن استعادة سبتة ومليلية، ولكنه يركز أساسا على عدم الدعم الاوروبي لاحتلاله في الصحراء الغربية واستقبال هذا البلد الأوروبي لإبراهيم غالي. وسحب المغرب سفيرته من مدريد واشترط عودتها بمحاكمة القضاء الإسباني للرئيس الصحراوي على التهم التي لفقتها المخابرات المغربية عن طريق اذرعها في اسبانيا.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *