الاتحاد الأوروبي: إسبانيا تدعو سفراءها لمواجهة الحملة الدبلوماسية للمغرب
بعد أزمة الهجرة في سبتة، دخلت إسبانيا والمغرب في معركة دبلوماسية في عواصم دول الاتحاد الأوروبي.
بعد دفع بروكسل لاتخاذ موقف لصالحها، تواصل إسبانيا تعبئتها حول قضية أزمة الهجرة في سبتة، حيث حشدت وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية سفارات بلدها لدى دول الاتحاد الاوربي لمواجهة الهجوم الدبلوماسي الذي يشنه المغرب. وبحسب صحيفة "إلكوفيدونسيال" فإن "التعليمات" التي تلقتها التمثيليات الدبلوماسية، تتعلق بأزمة الهجرة والصحراء الغربية.
وجاء في المذكرة أن "المغرب ينشط في عواصم الاتحاد الأوروبي المختلفة لتقديم نسخته من الأحداث المتعلقة بالأزمة الحالية في العلاقات مع إسبانيا". وترى إدارة أرانشا غونزاليس لايا أنه من الضروري مساعدة دبلوماسييها بشكل استباقي في اتصالاتهم مع وزارات خارجية دول الاتحاد الأوروبي.
وتحمل المذكرة توقيع كاميلو فيلارينو، مدير مكتب وزيرة الخارجية الإسبانية، وهو واحد من كبار المسؤولين القلائل الذين شاركوا في عملية استقبال إبراهيم غالي بشكل سري في مستشفى لوغرونيو. وهو أيضا خبير في العلاقات مع المغرب، نظرا لاشتغاله في السفارة الإسبانية بالرباط لمدة أربع سنوات.
