-->

رئيس جمعية جسور السلام : قضية الصحراء الغربية وحدت جميع المشاركين في ملتقى الاديان على إختلاف جنسياتهم في الوقوف صفا واحدا للتضامن معها ونصرتها.

اكد الدكتور يوسف مشرية، رئيس جمعية جسور السلام الدولية خلال محاضرة قدمها في اشغال الملتقى الرابع عشر لمتلتقى الاديان من اجل السلام في الصحراء الغربية تحت عنوان :"صلاة الانبياء نجاة المستضعفين وهلاك للظالمين..." على اهمية الحوار في نصرة القضايا العادلة.
وتطرق الدكتور الى مكانة الصلاة في الكتب السمارية مبرزا ان "الصلاة هي الصلة بين العبد وخالقه في كل حل وترحال ..الصلاة هي مناجاة الخلوات وسلوى الخاشعين...ما من نبي او رسول بعث في قومه واوذي من الظلمة المعاندين والمستكبرين ..الا كانت الصلاة هي منفذ للمواساة والنجاة من طغيان الطغاة ....الصلاة والتي هي الدعاء من أعظم العبادات وأسهلها؛ ففيه من امتثال لأوامر الله بالطلب والرجاء فيه وحده لا شريك له، وفيه إمكانية الدعاء ومناجاة رب العالمين في أي مكان وفي كل حين."
مضيفا "فمنذ بدء الخليقة والبشر يدعون، بما فيهم الأنبياء.. كل منهم يتوجه لله رب العالمين، وقد بعث الله عزوجل إلى كل أمة رسول .. فيها هو موسى كليم الله يصلي ويقول.في دعائه: (قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)...ثم يصلي ويقول.. (رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ)...ونوح عليه السلام يصلي ويقول( قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ)...وابراهيم الخليل يقول ويصلي ومن دعائه: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)....ودواود عليه يصلي كذلك ويقول.(.رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)...وها هو المسيح عيسى عليه السلام يصلي ويقول في صلاته ودعائه: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)...
وها هو نبي الله زكريا عليه السلام يصلي في دعائه: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)...في حين ان دعاء يعقوب عليه السلام يصلي بعد الظلم الذي تعرض له ...(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)...
هي صلاة الانبياء يوم الشدة والمحن، فما احوج أتباعهم اليوم ونحن في الملتقى 14 لحوار الأديان من أجل السلام ...ان نتوجه جميعا لمناصرة المستضعفين والمظلومين 
وتساءل الدكتور يوسف مشرية "كيف لا...و الشعب الصحراوي اعزل يعيش العقود تحت وطأة الظلم والاستكبار، يحتاج منا جميعا على اختلاف مذاهبنا وافكارنا وديناتنا الوقوف الى جانب الصحراوية.

مؤكدا ان قضية الصحراء الغربية وحدت جميع المومنين على إختلاف جنسياتهم ..في الوقوف صفا واحدا من التضامن ونصرتها.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *