الجزائر للأمم المتحدة: الأزمة الليبية قضية داخلية وتهم بالدرجة الأولى الشعب الليبي

نيويورك - وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة - جددت الجزائر من جديد تأكيدها على أن الأزمة في ليبيا "قضية داخلية وتهم بالدرجة الأولى الشعب الليبي" بالرغم من انعكاساتها الجهوية في مجالي الاستقرار والأمن .
وفي رسالة بعث بها مندوبها الدائم في الأمم المتحدة إلى الأمين العام الأممي و رئيس مجلس الأمن الدولي، نبه السيد مراد بن مهيدي إلى الاتهامات المتكررة وغير المقبولة التي تشكك في احترام الجزائر لقرارت مجلس ال/ن الدولي الخاصة بليبيا . 
كما أشار المثثل الجزائري إلى أن الجزائر التزمت التزاما تاما وطبقت فعليا وبحسن نية القرارين 1970 و1973  لمجلس الأمن الدولي المتضمنين فرض عقوبات على ليبيا. وحرصت و"منذ الوهلة الأولى" على إخطار أعضاء مجلس الأمن بالإجراءات المتخذة لتنفيذ هاذين القرارين .
و أضافت الرسالة بأن الحكومة الجزائرية قامت بتموين مجمل السوق الليبي بالمواد الغذائية والصيدلانية عن طريق عقود تجارية بين المتعاملين الجزائريين والليبيين، كما قدمت إعانات إنسانية ولا سيما على الحدود و تسهيلات لإجلاء الرعايا الأجانب الذين يرغبون في ذلك .
و أكد في الختام أن الأمم المتحدة ولا سيما الأمين العام ومجلس الأمن ولجنة العقوبات المعنيين بالقرارين 1970 و1973 هم الذين يرجع لهم ملاحظة احترام الدول لهذه النصوص من عدمه ووضع حد إن اقتضى الأمر للتلميحات والاتهامات الموجهة للدول الأعضاء وبالتالي لسلطة منظمة الأمم المتحدة نفسه" .

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *