وزير التعاون الصحراوي والوفد المرافق له يختتم زيارته لمقاطعة بالينثيا "تقرير" .




مقاطعة بالينثيا ـ إسبانيا ( وكالة المغرب العربي للأنباء المستقبة) ـ أختتم السيد ابراهيم المختار، وزير التعاون زيارته إلى منطقة بالينثيا أمس الأثنين، وقد استهلت الزيارة يوم الجمعة، بزيارة بلدية ألي كانت و بينيدورم إذ استقبل السيد الوزير برفقة ممثل جبهة البوليساريو ببالينثيا السيد السعد المامي و السيد المختار ولية من قبل رئيس بلدية ألي كانتي وتلى ذلك استقبال السيد أغوستين نافارو، مرفقا بمستشارة  التعاون، السيدة كريستينا إسكودا بمقؤ بلدية بينيدورم.


وقد ناقش الطرفان سبل رفع و تقوية التعاون بين حكومة بالينثيا و الدولة الصحراوية،  كما قام الوفد الصحراوي بتوعية الطرف الإسباني و تحسيسه بمعانات اللاجئين الصحراويين الذين  تأثرو بشكل كبير و مباشر بتداعيات الأزمة الإقتصادية .
و في لقائه مع السيد نافارو، طلب إبراهيم المخطار، في  رسالة موجهة إلى الحكومة المركزية، استخدام القوة و الضغط لمنع الحكومة المغربية من الإفلات من العقاب جراء الإنتهاكات التي تمارسها  ضد حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة بالصحراء الغربية، كما دعا جكومة بالينثيا إلى المساهمة في البحث عن حلول لمشكلة الصحراء الغربية وكذا تكثيف "المساعدات الانسانية ".


وفي المقابل تعهد رئيس بلدية بينيدورم بحث الحكومة المركزية على التعاون ومساعدة الشعب الصحراوي وأشار إلى أن فريقه سبق و ان حث الحكومة في الجلسة العامة في 29 تشرين الثاني 2010 في ما يخص هذا الموضوع بالتحديد.
وتم ادراج هذا الاقتراح ضمن بيان رسمي لرفعه إلى برلمان بلنسيا لحث الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على اتخاذ تدابير فعالة تهدف إلى حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. و الدعوة إلى ضرورة إيجاد حل عادل للصراع والسلام والاحترام والقانون الدولي حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.


وفي يوم الاثنين الموافق ل 25 فبراير 2013،استقبل السيد وزير التعاون و ممثل الجبهة بمنطقة بالينثيا السعد المامي من قبل السيد خوان كونتينو رئيس البرلمان.
و في الاجتماع الذي ضم الوفد الصحراوي ، قد الوزير الصحراوي تحليل شامل عن الوضع الراهن و إنعكاساته على الشعب الصحراوي وقضيته العادلة. كما تمت دراسة السبل الممكنة للتعاون بين فالنسيا و الدولة الصحراوية، وخلال البحث وجدوا أن هناك العديد من الروابط التاريخية والعاطفية تربط الشعبين الصحراوي و الإسباني مما يسهل عملية تحديد وتقوية سبل التعاون المشترك.


ثم بعد ذلك أستقبل الوفد الصحراوي من قبل السيد باكو مولينا الأمين العام للنقابات العمالية ببالينثيا ، مرفقا بالسيد برناط أسينسي، و خلال هذا اللقاء أضطلع الوزير أبراهيم المختار مضيفه على عواقب خفض الحكومة الاسبانية من المساعدات للتعاون الدولي، التي خفضت بشكل كبير. و اكد السيد الوزير على أن هذا الوضع يكاد يتسبب في حدوث أزمة إنسانية خطيرة في عدد السكان في مخيمات اللاجئين.

كما دعا السيد الوزير و الوفد المرافق له السيد باكو مولينا إلى ضرورة تبني مواقف داعمة للشعب الصحراوي وقضيته العادلة مما يؤدي إلى تنظيم إستفتاء تقرير المصير الذي تم تأجيله لعدة عقود. وحذر إبراهيم المختار من خطر ظهور العنف في المنطقة، كما شدد على ضرورة منع ذلك من الحدوث بإستدراك الوضع و معالجة القضايا الراهنة. ولذلك فمن الأهمية بمكان أن تبدأ عملية سياسية لحل القضية الصحراوية شرط أن تكون "عادلة وحرة وشفافة".

من جهته جدد السيد باكو مولينا، الالتزام بتأييد المطالب العادلة للشعب الصحراوي ومواصلة الحفاظ على دعمه لتحقيق حقه في تقرير المصير، كما تعهد بالعمل على التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئين الصحراويين.

وفي الفترة المسائية عقد الوفد الصحراوي الذي ضم ابراهيم مختار وزير التعاون و وممثل الجبهة بمنطقة بالينثيا لقاءا مع وزيرة التعاون والرعاية الاجتماعية بحكومة بالينثيا السيدة زابلانا سانشيز، مرفوقة  بالرئيسة التنفيذية لمؤسسة التكامل والتعاون السيدة هيرمينيا بالومار.



وتم خلال هذا اللقاء مناقشة مختلف القضايا مثل الدفاع عن حقوق الإنسان للشعب الصحراوي، ومشاريع التعاون في الصحراء الغربية، وكذا سبل دعم الحل السلمي للعملية السياسية في المنطقة.
وبعد استعراض العلاقات التنائية، أطلع الوفد الصحراوي نظيره الإسباني على آخر التطورات التي يعرفها النزاع الصحراوي المغربي، وكذا العراقيل التي تضعها الحكومة المغربية لمنع اجراء الاستفتاء الذي أقرته الأمم المتحدة، كما نقل المسؤولان الصحراويان انشغالات جبهة البوليساريو، والحكومة الصحراوية ازاء انتهاكات حقوق الانسان المتكررة في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، والتي كان آخرها حكم المحكمة العسكرية الجائر في حق ال24  ناشطا صحراويا بسبب مشاركتهم السلمية في مخيم أكديم ازيك الذي فككته القوات المغربية بشكل عنيف.

كما كان للوفد الصحراوي لقاء مع المكلف بالتعاون على مستوى الولاية السيد خوان خوسيه بمقر المؤسسة، اللقاء ناقش العلاقات التقليدية  التي تربط مدينة بلينثيا و الصحراء الغربية، كما تناقش الطرفان سبل ترقية العملية التضامنية.

 وأوضح الوزير الصحراوي ان هذه الزيارة تعد بمثابة زيارة مجاملة ويهدف من خلالها إلى تقديم الشكر إلى جميع المحافظات مقابل الجهود التي قدمتها لدعم الشعب الصحراوي وقضيته العادلة .
لتختتم الزيارة بعقد إجتماع موسع مع الحركة التضامنية بمقاطعة بالينثيا.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *