الملتقى الثامن لحوار الاديان بالصحراء الغربية يوجه رسالة الى بابا الفاتيكان لإعطاء المزيد من الاهتمام لقضية الشعب الصحراوي

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) وجه المشاركون في الملتقى
الثامن لحوار الأديان من اجل السلام الذي عقد اشغاله على مدار ثلاثة ايام بمخيمات اللاجئيين الصحراويين رسالة الى بابا الفاتيكان يطالبونه بضرورة إعطاء المزيد من الاهتمام لقضية الشعب الصحراوي، والدعوة لرفع الضيم عنه، ونصح كل القوى الدولية التي لها علاقة بالملف، خصوصا إسبانيا، وفرنسا، بمراجعة سياساتها المنتهجة حول القضية، ودعم الحق والقانون وان تتبني مواقف تنسجم مع الأسس والمبادئ الإنسانية التي بشر بها كل الأنبياء منذ عهد آدم عليه السلام

وفيما يلي نص الرسالة :
إن الملتقى الثامن لحوار الأديان من اجل السلام وهو يختتم أشغاله اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بعد انعقاده لثلاثة أيام حول موضوع "سيدنا داوود عليه السلام في الكتب السماوية"، يتشرف الملتقى الثامن لحوار الأديان بالتوجه إلى نيافتكم، بصفتكم بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس الفاتيكان، بهذه الرسالة المفتوحة التي تضع بين أيديكم انشغالات المشاركين في هذا الملتقى من قساوسة وأئمة ومختصين بالوضع الصعب الذي يعيشه الشعب الصحراوي لأكثر من ثلاثة عقود، مشردا، ومشتتا، ومسلوبا من حقوقه المشروعة والعادلة والتي أساسها الحق في تقرير المصير، والذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، وتدعو لتطبيقه أكثر من 100 لائحة لمجلس الأمن، والجمعية العامة الأممية حول قضية الصحراء الغربية.
إن المشاركين في هذا الملتقى، من الولايات المتحدة الأمريكية، والجزائر ومن فرنسا ، واستراليا وكندا والمكسيك ، والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وبحضور جمهور من المهتمين ، ليغتنمون هذه الفرصة، التي سنحت لهم لمقاربة موضوع السلام كما جاء في الإنجيل، وفي القرآن الكريم، وكما حثت عليه كل من الديانتين، ليذكرونكم، قداسة البابا، بالخدمات الجسيمة والجليلة التي تستطيعون القيام بها للمساعدة في إنصاف هذا الشعب المظلوم ، ويذكرونكم بضرورة إعطاء المزيد من الاهتمام لقضية الشعب الصحراوي، والدعوة لرفع الضيم عنه، ونصح كل القوى الدولية التي لها علاقة بالملف، خصوصا إسبانيا، وفرنسا، بمراجعة سياساتها المنتهجة حول القضية، ودعم الحق والقانون وان تتبني مواقف تنسجم مع الأسس والمبادئ الإنسانية التي بشر بها كل الأنبياء منذ عهد آدم عليه السلام، وهي المبادئ التي تدعو إلى احترام كرامة الإنسان، ونبذ الظلم، والضرب على يد الظالمين بالعدل والقانون، بدل الوقوف وراء الظالم والمحتل المغربي.
ونحن إذ نتوجه إليكم، فلعلم يقين بأنكم سوف لن تدخروا جهدا في تحقيق رغبتنا، حتى ينعم الشعب الصحراوي بالحرية، والاستقرار والرفاهية التي تنعم بها كل الشعوب المستضعفة والتي كان للفاتيكان دور كبير في تحريرها.

وأخيرا، يتمنى المشاركون في هذا الملتقى ، أن تكون رسالة السلام الحضاري، السلام المبني على الندية، وعلى احترام الآخر، وتقبله والانفتاح عليه قد وصلت إلى قداستكم بالشكل المرضي، ويحدوهم الأمل الكبير بأن تولوها كل الاهتمام الذي تستحقه.

وتقبلوا قداسة البابا فائق آيات التقدير والإحترام

الملتقى الثامن لحوار الأديان من اجل السلام .

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *