جديد | مارس 22, 2014 |
حزب الاتحاد من أجل التقدم والديمقراطية بمورثيا ، يجدد دعمه للقضية الصحراوية
مورثيا ـ إسبانيا (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- أعربت السيدة فوينسانتا
ماكسيمو المنسقة الجهوية الجديدة لحزب الاتحاد والتقدم من أجل الديمقراطية بمقاطعة مورثيا الإسبانية ، عن موقف الحزب الداعم لحق الشعب الصحراوي الثابت في الحرية والاستقلال.
جاء ذلك بعد استقبالها اليوم الجمعة للسيد محمد لبات مصطفى ممثل جبهة البولساريو بمقاطعة مورثيا ، وتناول الاجتماع بين الجانبين مسار العلاقات الثنائية بين جبهة البوليساريو وحزب الاتحاد والتقدم من أجل الديمقراطية ، وإدانة الحزب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها المملكة المغربية على بعد بضعة كيلومترات فقط من حدود إسبانيا.
كما طالبت منسقة الحزب التي كانت مرفوقة بالسيد خوسي آنطونيو عضو المجلس البلدي لمدينة مورثيا ، المجتمع الدولي بضرورة التدخل لإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين الصحراويين ووقف نهب ثروات الصحراء الغربية منبهة المجموعة الأوروبية إلى ضرورة وقف إبرام الاتفاقيات مع المملكة المغربية التي تشمل مياه وأراضي الصحراء الغربية ، باعتبارها إقليما خاضعا للاستعمار ولا تعترف المجموعة الدولية بسيادة المملكة المغربية عليه.
الحزب الإسباني الذي ذكر بمسؤوليات إسبانيا التاريخية والأخلاقية والسياسية تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، طالب حكومة بلاده بأن تلعب دورا في إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء الغربية يتماشى مع مقتضيات الشرعية الدولية.
ماكسيمو المنسقة الجهوية الجديدة لحزب الاتحاد والتقدم من أجل الديمقراطية بمقاطعة مورثيا الإسبانية ، عن موقف الحزب الداعم لحق الشعب الصحراوي الثابت في الحرية والاستقلال.
جاء ذلك بعد استقبالها اليوم الجمعة للسيد محمد لبات مصطفى ممثل جبهة البولساريو بمقاطعة مورثيا ، وتناول الاجتماع بين الجانبين مسار العلاقات الثنائية بين جبهة البوليساريو وحزب الاتحاد والتقدم من أجل الديمقراطية ، وإدانة الحزب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها المملكة المغربية على بعد بضعة كيلومترات فقط من حدود إسبانيا.
كما طالبت منسقة الحزب التي كانت مرفوقة بالسيد خوسي آنطونيو عضو المجلس البلدي لمدينة مورثيا ، المجتمع الدولي بضرورة التدخل لإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين الصحراويين ووقف نهب ثروات الصحراء الغربية منبهة المجموعة الأوروبية إلى ضرورة وقف إبرام الاتفاقيات مع المملكة المغربية التي تشمل مياه وأراضي الصحراء الغربية ، باعتبارها إقليما خاضعا للاستعمار ولا تعترف المجموعة الدولية بسيادة المملكة المغربية عليه.
الحزب الإسباني الذي ذكر بمسؤوليات إسبانيا التاريخية والأخلاقية والسياسية تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، طالب حكومة بلاده بأن تلعب دورا في إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء الغربية يتماشى مع مقتضيات الشرعية الدولية.
