جديد | مارس 22, 2014 |
اجواء الحرب الباردة تخيم على اقليم شبه جزيرة القرم
عواصم (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) تخيم اجواء الحرب الباردة من جديد على اقليم
شبه جزيرة القرم بعد التحولات الافتة على موقف أوكرانيا إزاء قرار روسيا ضم إقليم شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بعد أن تبنى البرلمان يوم الخميس قرارا يدعو إلى "النضال" من أجل تحرير القرم مهما كان الأمر طويلا وأليما، مجددا عدم الاعتراف بضمه إلى روسيا.
قرار يأتي ذروة لإجراءات أخرى أقرها البرلمان مؤخرا في إطار التوتر القائم مع روسيا، بدءا من وضع الجيش في حالة تأهب قصوى وإجرائه تدريبات قتالية في عدة مناطق، مرورا بإعلان تعبئة جزئية لقوات الاحتياط فيه، وانتهاء بإعلان الرئيس المؤقت ألكسندر تورتشينوف حالة الحرب في البلاد.
وكان رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أن "الصراع بين أوكرانيا وروسيا انتقل من المرحلة السياسية إلى العسكرية" بعد مقتل جندي أوكراني وسيطرة البحرية الروسية على سفن أوكرانية في القرم.
وفي الإطار ذاته، كان مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني قد أعلن خطة سرية لاحتواء الأزمة، ثم تشكيل "الحرس الوطني" من قبل متطوعين قال إن تعدادهم بلغ أربعين ألفا.
ويرى خبراء أن التحركات الأوكرانية لا تقتصر فقط على المستوى الداخلي، بل تشمل أيضا مساعي حشد الدعم والتأييد الخارجي لمواجهة "الأطماع الروسية"، كما يصفها بعضهم.
وبالفعل، أعلن سكرتير مجلس الأمن والدفاع الأوكراني أندريه باروبي مناورات وتدريبات مشتركة قريبة مع قوات بريطانية وأميركية، مشيرا إلى
أن "تلك الدول هي التي ضمنت لأوكرانيا سيادتها وسلامة أراضيها من خلال وثيقة بودابست 1994 التي تخلت بموجبها كييف عن السلاح النووي إلى جانب روسيا التي خرقت الوثيقة".
وبدت أجواء الاستعداد للحرب سائدة في أوكرانيا، فهي حديث الساسة والعامة، وشعارات دعم وتأييد الجيش والقوات البحرية الأوكرانية حاضرة في ميدان الاستقلال بالعاصمة كييف، وتعكس جانبا من تلك الأجواء.
قرار يأتي ذروة لإجراءات أخرى أقرها البرلمان مؤخرا في إطار التوتر القائم مع روسيا، بدءا من وضع الجيش في حالة تأهب قصوى وإجرائه تدريبات قتالية في عدة مناطق، مرورا بإعلان تعبئة جزئية لقوات الاحتياط فيه، وانتهاء بإعلان الرئيس المؤقت ألكسندر تورتشينوف حالة الحرب في البلاد.
وكان رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أن "الصراع بين أوكرانيا وروسيا انتقل من المرحلة السياسية إلى العسكرية" بعد مقتل جندي أوكراني وسيطرة البحرية الروسية على سفن أوكرانية في القرم.
وفي الإطار ذاته، كان مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني قد أعلن خطة سرية لاحتواء الأزمة، ثم تشكيل "الحرس الوطني" من قبل متطوعين قال إن تعدادهم بلغ أربعين ألفا.
ويرى خبراء أن التحركات الأوكرانية لا تقتصر فقط على المستوى الداخلي، بل تشمل أيضا مساعي حشد الدعم والتأييد الخارجي لمواجهة "الأطماع الروسية"، كما يصفها بعضهم.
وبالفعل، أعلن سكرتير مجلس الأمن والدفاع الأوكراني أندريه باروبي مناورات وتدريبات مشتركة قريبة مع قوات بريطانية وأميركية، مشيرا إلى
أن "تلك الدول هي التي ضمنت لأوكرانيا سيادتها وسلامة أراضيها من خلال وثيقة بودابست 1994 التي تخلت بموجبها كييف عن السلاح النووي إلى جانب روسيا التي خرقت الوثيقة".
وبدت أجواء الاستعداد للحرب سائدة في أوكرانيا، فهي حديث الساسة والعامة، وشعارات دعم وتأييد الجيش والقوات البحرية الأوكرانية حاضرة في ميدان الاستقلال بالعاصمة كييف، وتعكس جانبا من تلك الأجواء.
ما يفتح المجال لعودة اجواء الحرب الباردة بعد ربع قرب من تصدع المعسكر الشيوعي والزعامة الامريكية للعالم
