جديد | يونيو 21, 2015 |
الرئيس الصحراوي في رسالة لنظيره الجزائري يشيد بدور الجزائر في اتفاق السلم و المصالحة في مالي
الصحراء الغربية 21 يونيو 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- اشاد
الرئيس الصحراوي السيد محمد عبد العزيز، باكتمال توقيع اتفاق السلم و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر وذلك في رسالة بعث بها الى نظيره الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة.
وجاء في الرسالة التي نشرتها وكالة الانباء الصحراوية اليوم الاحد:
فخامة الرئيس والأخ العزيز،
باكتمال توقيع الأطراف المعنية على اتفاق السلم والمصالحة في مالي في باماكو يوم أمس، 20 يونيو 2015، تكون مالي قد دخلت مرحلة جديدة واعدة بالسلام والاستقرار. وبهذه المناسبة السعيدة، يسرني أن أتوجه إلى فخامتكم بالتهنئة الصادقة على الدور المحوري الذي لعبته الجزائر، على رأس الوساطة الدولية، برعاية ومتابعة شخصية من فخامتكم.
إننا نهنئ جمهورية مالي الشقيقة، حكومة وحركات مسلحة، ونهنئ أنفسنا في بلدان المنطقة ونهنئ الوساطة الدولية بقيادة الجزائر على التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي الذي سيدشن، بإذن الله، عهداَ جديداً من السلام والتنمية والرخاء، في منطقة عانت وتعاني من آفات الإرهاب والجريمة المنظمة.
كما أننا نشهد العالم على الدور الذي اضطلعت به الجزائر الشقيقة، بقيادتكم الرشيدة، حين انبرت بكل مسؤولية وجدية واقتدار، لتلبية نداء الإخوة في مالي وهيئات المجتمع الدولي، لقيادة مسار الجزائر، واحتضان جولات المفاوضات واللقاءات والاتصالات المكثفة، إلى أن تكللت تلك الجهود بالتوقيع على اتفاق السلم والمصالحة في مالي.
إن العمل الجبار الذي قامت به الجزائر استحق كل الشكر والتنويه والتقدير من لدن الأطراف المعنية ومن لدن المجتمع الدولي قاطبة، وهو ما يتجسد اليوم في منحها الثقة مجدداً لمواصلة جهودها على رأس لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي. ونحن على يقين من أن خبرة الجزائر ومصداقيتها كفيلة بأن تمضي بهذه العملية النبيلة إلى نهايتها السعيدة، بما يضمن وحدة واستقرار وازدهار جمهورية مالي الشقيقة.
وإذ نتقدم لكم مجدداً بالتهنئة على هذا النجاح الجديد للجزائرتقبلوا، فخامة الرئيس وأخي العزيز، أسمى عبارات التقدير والاحترام
محمد عبد العزيز،
رئيس الجمهورية الصحراوية،
الأمين العام لجبهة البوليساريو"
الرئيس الصحراوي السيد محمد عبد العزيز، باكتمال توقيع اتفاق السلم و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر وذلك في رسالة بعث بها الى نظيره الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة.
وجاء في الرسالة التي نشرتها وكالة الانباء الصحراوية اليوم الاحد:
فخامة الرئيس والأخ العزيز،
باكتمال توقيع الأطراف المعنية على اتفاق السلم والمصالحة في مالي في باماكو يوم أمس، 20 يونيو 2015، تكون مالي قد دخلت مرحلة جديدة واعدة بالسلام والاستقرار. وبهذه المناسبة السعيدة، يسرني أن أتوجه إلى فخامتكم بالتهنئة الصادقة على الدور المحوري الذي لعبته الجزائر، على رأس الوساطة الدولية، برعاية ومتابعة شخصية من فخامتكم.
إننا نهنئ جمهورية مالي الشقيقة، حكومة وحركات مسلحة، ونهنئ أنفسنا في بلدان المنطقة ونهنئ الوساطة الدولية بقيادة الجزائر على التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي الذي سيدشن، بإذن الله، عهداَ جديداً من السلام والتنمية والرخاء، في منطقة عانت وتعاني من آفات الإرهاب والجريمة المنظمة.
كما أننا نشهد العالم على الدور الذي اضطلعت به الجزائر الشقيقة، بقيادتكم الرشيدة، حين انبرت بكل مسؤولية وجدية واقتدار، لتلبية نداء الإخوة في مالي وهيئات المجتمع الدولي، لقيادة مسار الجزائر، واحتضان جولات المفاوضات واللقاءات والاتصالات المكثفة، إلى أن تكللت تلك الجهود بالتوقيع على اتفاق السلم والمصالحة في مالي.
إن العمل الجبار الذي قامت به الجزائر استحق كل الشكر والتنويه والتقدير من لدن الأطراف المعنية ومن لدن المجتمع الدولي قاطبة، وهو ما يتجسد اليوم في منحها الثقة مجدداً لمواصلة جهودها على رأس لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي. ونحن على يقين من أن خبرة الجزائر ومصداقيتها كفيلة بأن تمضي بهذه العملية النبيلة إلى نهايتها السعيدة، بما يضمن وحدة واستقرار وازدهار جمهورية مالي الشقيقة.
وإذ نتقدم لكم مجدداً بالتهنئة على هذا النجاح الجديد للجزائرتقبلوا، فخامة الرئيس وأخي العزيز، أسمى عبارات التقدير والاحترام
محمد عبد العزيز،
رئيس الجمهورية الصحراوية،
الأمين العام لجبهة البوليساريو"
