-->

ماهــــكذا تورد الابل سيدي الوزير


يقول مثل شعبي جزائري(كول اليعجبك وألبس اليعجب الناس)

سيدي وزير الخارجية الصحراوي 
بعد تصريحاتكم لوكالة رويتر لانباء والمتمحورة حول تهديداتكم بالعودة الى الحرب في حالة اذا لم يعود المينورسو الى الصحراء الغربية ،أسألك هل شاورت الشعب قبل الادلاء بهكذا تصريحات لا تعبر عن الموقف الحقيقي للشعب الصحراوي.
فإذا كانت عودة المينورسو الى الصحراء الغربية تعني لك أشياء وأشياء ياسيادة الوزير، فإنها لاتعني للشعب الصحراوي سوى تمديد لحقبة من التواطؤ مع الاحتلال المغربي وتشريعه بطريقة غير مباشرة،ناهيك عن الانتهاكات المستمرة لحقوق اهالينا في الاجزاء المحتلة من وطننا الغالي.
سيدي الوزير......لقد اصبحت كلمة المينورسو في القاموس الوطني مرادف لعبارة الشاهد المتمصلح،فالا هو وقف مع الحق ولا الحق انتصر بشهادته،فكانت ازيد من خمس وعشرين سنة من تواجده على ارضنا اشد وطأة من أيام القتل والقصف والقنبلة والتشريد التي مارسها المحتل المغربي أبان إجتياحه لوطننا لولا افواه بنادقنا وتضحياتنا ودماء شهدائنا التي صنعت الفرج من خلال المكاسب والملاحم التي جعلت العدو ينحني امامنا قبل الصديق،لتأتي انت اليوم سيدي الوزير وتطالب بعودة من كانوا شهودا دون أن يحركوا ساكنا على مقتل الشهيد سعيد دمبر والشهيد لناجم الكارحي والشهيد ميشان والشهيد اشماد وغيرهم من شهداء الواجب الوطني...تأتي اليوم لتطالب بعودة من باركوا سجن واعتقال لسنوات طويلة أيقونة النضال الصحراوي في المناطق المحتلة امنتو حيدار ،ومن جردوا الثائرة سلطانة خيا من اعز ماتملكه بعد شرفها الا وهو عينها،ومن عذبو ونكلو بمريم البورحيمي وسكينة جداهلو والصالحة بوتنكيزة وغيرهم من حرائر هذا الشعب الابي.....
ياسيدي وزير الخارجية ....ولا أدري بأنك لم تكن تعي بان المغرب هو من كان يمول بقاء المينورسو في المناطق الصحراوية المحتلة في الوقت الذي كنا نمن فيه النفس بان تراقب هذه البعثة اوضاع حقوق الانسان في المناطق الصحراوية، فكيف لها ان تراقب اذا كان المغرب يتحكم في طعامها وشرابها واقامتها. ويصرف 3 ملايين دولار على راحتها. فمن شروط اي مراقبة لحقوق الانسان ان يكون الطرف الذي يتولى المراقبة مستقلا في ميزانيته وهذا حتى تتسم تقاريره بالحيادية.
ان الشعب الصحراوي الذي نصبك كوزيرا لخارجته لا يريد منك سوى إبلاغ العالم بمطلبه الحقيقي وهو تنظيم استفتاء حر ونزيه يضمن له تقرير مصيره بنفسه أو تركه ينال حقه بأفواه البنادق،فقد سئمنا ياسيادة الوزير دبلوماسية المعادلات التي لا تتماشى والمنطق.
بقلم الاستاذ:التاقي مولاي إبراهيم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *