على اثر فوز ترامب.


بالتأكيد أن الرئيس الأمريكي المقبل، دونالد ترامب، لا يعرف أين تقع الصحراء الغربية في الخريطة، كما لا يعرف أيضا أين تقع بولونيا أو إثيوبيا.
بالتأكيد أيضا أن رصيده في السياسة العالمة ضعيف جدا.
لاكن هناك امر يدركه ترامب جيدا: المغرب مول خصمه ب 28 مليون دولار. و بما أن خبر التمويل هذا تناولته وسائل الاعلام الامريكية الكبرى، أصبح الامر يضر المغرب على مستوى الراي العام الامريكي، ما دام تلك المتويل هو دليل واضح لقيام المغرب بشراء الذمم في السياسة الامريكية.
إذا كان ترامب لا يُجيد أبجديات السياسة العالمية، هذا يعني أن مُساعديه سيصبح لهم هامش أكبر في تحديد المواقف الامريكية.
في هذا الصدد، تتحدث وسائل اعلام امريكية عن إمكانية تنصيب "جون بولتون"،ككاتب الدولة. مواقف بولتون إتجاه القضية الصحراوية معروفة جيدا و كان هو من السياسيين القليلين الذي شجع البوليساريو على الحرب في آونة  رالي باريس داكار في سنة 2001.
من جهة أخرى، تتحدث نفس الوسائل الاعلامية عن السيد نيوت غينغريش و هو احد صقور الجمهوريين المقربين من مركز "ديفنس فوروم فونداشيون" المعروف بتناول مواضيع القضية الصحراوية في اروقة الكونغرس الامريكي.
هناك مُرشح ثالث و هو بوب كوركير، دائم حسب نفس الوسائل الاعلامية. الجمهوري هذا يُعول عليه المغرب لتوازن سياسة ترامب نحو قضية الصحراء الغربية.
بالتأكيد، المغرب في وضعية لا يحسد عليها.
و اللهم كثر حسادهم.

حدمين مولود سعيد. 

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.