السفارة الصحراوية بكوبا تحتفل بالذكرى الواحد والاربعين لإعلان الجمهورية


هافانا، 27 فبراير 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ 
نظمت سفارة الجمهورية العربية الصحراوية بكوبا حفل إستقبال بمناسبة الذكرى الـ 41 لإعلان الجمهورية بحضور عضو الامانة الوطنية مسؤول امانة التنظيم السياسي للجبهة الاخ حمة سلامة وممثلين عن الحزب والدولة الكوبيين يتقدمهم السيد سالفادور فالديس ميسا نائب الرئيس الكوبي والسلك الدبلوماسي المعتمد بهافانا من سفراء وممثلين بإلاضافة الى عدد كبير من الشخصيات المجتمع المدني الكوبي و ممثلين من الطلبة الصحراويين ومن جنسيات اخرى.
في كلمته شكر سفير بلادنا بكوبا الاخ ماء العينين تقانة الحضور على مشاركة الشعب الصحراوي هذا اليوم التاريخي، مؤكدا على ان اعلان الجمهورية الصحراوية كان تتويجا لكفاح مرير ضد المستعمر الإسباني ولتطلعات الشعب الصحراوي في الحرية و الإستقلال مؤكدا على عيدها الواحد والاربعين برهنت الدولة الصحراوية على انها عامل توازن واستقرار في المنطقة رغم الإحتلال و قساوة الظروف وقلة الامكانيات الا انها رفعت سقف التحديات و واصلت معركة التحرير والبناء.
وقد وقف الحاضرين دقيقة صمت على ارواح القائدين التارخيين للثورتين الصحراوية والكوبية، الزعيمين محمد عبد العزيز وفيدل كاسترو.
و في سياق متصل أستقبل عضو الامانة الوطنية مسؤول امانة التنظيم السياسي للجبهة الاخ حمة سلامة والوفد المرافق له بمقر مركزية الحزب الشيوعي الكوبي من طرف السيد سالفادور فالديس ميسا عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي نائب الرئيس الكوبي وبحضور السيد خوسي رامون بلاقير مسؤول العلاقات الخاريجية بمركزية الحزب الشيوعي الكوبي.
تناول اللقاء العلاقات الجيدة والتاريخية بين الشعبين الصحراوي والكوبي وسبل تعزيزها في كافة المجالات، وقد اثنى السيد فالديس ميسا على كفاح الشعب الصحراوي معبرا عن اعجابه بصموده الإسطوري بقيادة جبهة لبوليساريو خلال ازيد من 40 سنة، مهنئا الشعب الصحراوي بذكرى اعلان الجمهورية.
وقد اختتم عضو الامانة الوطنية مسؤول التنظيم السياسي للجبهة الاخ حمة سلامة زيارته الى كوبا بزيارة الى مدينة پينار ديل ريو حيث استقبل من طرف السلطات المحلية في المدينة و عاين عن قرب التجربة الكوبية في التنظيم السياسي على عدة اصعدة.
كما شارك مسؤول امانة التنظيم السياسي للجبهة في ندوة الشهيد حمادي بريكة التي نظمتها رابطة الطلبة الصحراويين الداريسين بكوبا، القاء كان فرصة لعرض اخر تطورات القضية الوطنية وللقاء الطلبة والاستماع الى انشغلاتهم.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.