القنصل الصحراوي بالغرب الجزائري يؤكد بأن دور الجبهة الطلابية والتلاميذية أساسي في معركة التحرير من أجل الاستقلال الوطني


سيدي بلعباس 15 فبراير2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة): أشرف السيد موسى سلمى لعبيد قنصل وممثل الجبهة بالغرب الجزائري يوم الثلاثاء 13 فبراير على فعاليات اليوم التحسيسي بالقضية الوطنية الصحراوية الذي نظمه الفرع التلاميذي للطلبة الصحراويين الدارسين بثانوية رأس الماء بولاية سيدي بلعباس والذي نظم تزامنا مع محاكمة مناضلي الصف الطلابي الصحراوي المعتقلين بسجن مراكش المغربي ، بمشاركة ممثلين عن مختلف الفروع الطلابية والتلاميذية الصحراوية بمنطقة الغرب الجزائري ، وطقم وتلاميذ الثانوية ، وممثلي مختلف مؤسسات المجتمع المدني الجزائري يالولاية.
وقد تميز هذا اليوم التحسيسي بتقديم عدة مداخلات تضامنية مع القضية الصحراوية وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية ، وعرض شريط حول مقاومة ونضال وصمود الشعب الصحراوي في كفاحه من أجل الحرية والاستقلال ، وتنظيم معرض للصور واخر يعكس الثقافة الصحراوية من جوانبها المختلفة ، ووقفة تضامنية مع معتقلي الصف الطلابي ومعتقلي اكديم ايزيك .
وخلال مداخلته أمام المشاركين في هذا المنبر التضامني وبعد تقديم شكره لكل من ساهم في تنظيم وانجاح هاته التظاهرة أكد السيد موسى سلمى قنصل وممثل الجبهة بالغرب الجزائري بأن الفروع التلاميذية والطلابية الصحراوية تعتبر جبهة من الجبهات الأساسية للمرافعة عن القضية الوطنية الصحراوية والتي من شأنها إبراز نضال ومقاومة وصمود الشعب الصحراوي في نضاله ضد الاحتلال المغربي ،وإيصال القضية الوطنية الصحراوية إلى مختلف المحافل والمنابر في كل انحاء المعمورة ، وبأنه عليها أن تكون رفيقا وسندا قويا للجبهة العسكرية التي أظهرت مؤخرا جاهزيتها لكل الاحتمالات من خلال تواجد واستعداد ومعنويات مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في كل المناطق المحررة الصحراوية من بئر لحلو إلى لكويرة مرورا بالكركارات ، وشريكا فعليا للجبهة الداخلية والدبلوماسية ، وجبهة انتفاضة الاستقلال ، كما تطرق في مستهل مداخلته لتطورات القضية الوطنية الصحراوية وخاصة الانتصار التاريخي الذي حققه الشعب الصحراوي بجلوس المغرب جنبا إلى جنب مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في ظل الاتحاد الإفريقي .

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.