الصحراء الغربية في الصحافة العربية الإلكترونية


لا تزال الصحافة العربية الالكترونية تسلط الضوء على قضية الصحراء الغربية حيث كتبت رأي اليوم: 05/02/2017
بعد عودة المغرب للإتحاد الإفريقي..جبهة البوليساريو تعتبر أن كل الإحتمالات واردة للحصول على حق تقرير المصير
أشار الخبر الى تصريح الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية، السيد إبراهيم غالي، لوكالة فرانس برس " أن كل الإحتمالات واردة " للحصول على حق تقرير المصير في الصحراء الغربية، وتحميله المسؤولية في تعطيل حل لهذه القضية المزمنة للمغرب ومجلس الأمن وفرنسا.
كما وقف الخبر على تأكيد رئيس الجمهورية أن : " فرنسا هي من أطال معاناة الشعب الصحراوي لأكثر من 20 سنة " وهذا يتنافى مع المبادىء التي بنيت عليها السياسة الفرنسية.
وفي خبر اخر كتبت رأي اليوم: 08/02/2017
مقاتلو بوليساريو على أهمية الاستعداد في الصحراء الغربية في الجهة الثانية من جدار الدفاع الذي شيده المغرب وباب التجنيد مفتوح
تناول هذا التقرير، تصريح وزير الدفاع الصحراوي عبد الله لحبيب عن استعداد 25 ألفا في جهة جدار الدفاع المغربي في الصحراء الغربية، كما أن كل صحراوي قابل التجنيد في هذه المستعمرة الإسبانية السابقة.
أشار هذا التقرير إلى مقتطفات تاريخية حول النزاع، وختم بالقول نقلا عن، محمد ولدا مدير المتحف الوطني ورئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي في تصريحه لوكالة فرانس برس، أن الجدار المغربي يشكل عبئا إقتصاديا ونفسيا وأنه قابل للإختراق من قبل جنود جيش التحرير الشعبي الصحراوي في أي لحظة.
ألف بوست: 09/02/2017
أمام احتمال قوي لمواجهات عسكرية المغرب والبوليساريو يدفعان بقوات عسكرية في الگرگرات وفي الجدار
أشار الخبر إلى أن الجيش المغربي دفع بتعزيزات عسكرية في منطقة الگركارات ردا على إرسال البوليساريو وحدات عسكرية تنوي بناء مراكز لها في المنطقة بما فيها احتمال بناء مركز عسكري على المحيط الأطلسي وبالظبط شمال منطقة لگويرة.
كما أشار الخبر إلى أن الرفع من التعداد العسكري المغربي في هذه المنطقة لا يتعلق برفع المراقبة تخوفا من تسرب أسلحة أو مسلحين، بل تخوفا من وقوع مناوشات عسكرية مع البوليساريو.
كما وقف هذا الخبر على تصريحات رئيس الجمهورية، السيد إبراهيم غالي، لفرانس برس عن استعداد مقاتلي الجبهة لأي طارىء، وأنه كل الإحتمالات واردة لتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المشروعة، كما عرج على تصريح وزير الدفاع الصحراوي حول عدد مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي.
وأشارت خاتمة الخبر إلى أن وقوع مناوشات وارد جدا في ظل الأوضاع الحالية:
* ترأس الزعيم إبراهيم غالي الجمهورية الصحراوية ونزعته العسكرية في حل القضية الصحراوية.
* عدم إعتراض الجزائر على أي مغامرة عسكرية للبوليساريو.
*إيمان القيادة الصحراوية بأن العودة للكفاح المسلح هي الكفيلة بتحريك ملف القضية الوطنية.
اعداد: محسن أبا بداتي

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.