جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة تشارك بجنيف في ورشة تحت عنوان: "حقوق المدافع عن حقوق الانسان"


جنيف 10 مارس 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ في اطار استمرار فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان ، عقدت داخل مبنى حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بجنيف يومه الخميس 09 مارس 2017 على الساعة الرابعة، ورشة تحت عنوان "حقوق المدافع عن حقوق الانسان"وقد شارك* محمد احمد هدي* ممثلا عن جمعية مراقبة الثروا ت و حماية البيئة بالصحراء الغربية في هذ الندوة ، حيث تطرق بعد التعريف بالقضية الصحراوية و التذكير بالوضعية الخاصة للصحراء الغربية بصفتها اقليم لم تستكمل فيه تصفية الاستعمار وكذلك الجمعية وأهدافها، الى مجموعة من النقاط المتعلقة بالاستغلال الجائر لثروات المنطقة، ودورالشركات الاجنبية في شرعنة الاحتلال المغربي و ترسيخه و اطالة امد النزاع، مذكرا برأي المستشار القانوني للامم المتحدة السيد هانس كوريل بتاريخ 29 يناير 2002 ، وبحكم المحكمة الاوروبية العليا للعدل الاخير الذي نص على وضع الصحراء الغربية كإقليم منفصل و مميز بموجب ميثاق الأمم المتحدة و مبدأ تقرير مصير الشعوب، بالاضافة الى موقف الحكومة الامريكية الذي يستثني الصحراء الغربية من الاتفاق التجاري الحر المبرم مع المغرب ، معللة ذلك وبوضوح من ان الولايات المتحدة الامريكية لا تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية ، كما تم تفنيد الاكاذيب و المغالطات التي يلجأ اليها النظام المغربي فيما يتعلق باستفادة الصحراويين من ثرواتهم ، مشيرا الى ان القرار الاممي يعترف صراحة بالبوليساريو كممثل وحيد للشعب الصحراوي ، وبان التنمية مجرد شعار بعيد كل البعد ومخالف للوضع على الارض ، في الوقت الذي لا توجد لحد الان بالإقليم لا جامعات ولا بنية تحتية، ناهيك عن معاناة ازيد من نصف الشعب الصحراوي في مخيمات اللجوء لأكثر من واحد و اربعين سنة ، يعيشون على فتات المساعدات الانسانية ولا يستفيدون من الارباح الناتجة عن استغلال ثرواتهم .
كما تم التطرق الى الوضعية الصعبة التي يعاني منها المدافعون الصحراويون عن حقوق الانسان بصفة عامة ونعاني منها نحن كمدافعين عن الثروات و المتمثلة في تعذر الحصول على المعلومات و الاحصائيات الدقيقة المتعلقة بكميات النهب و الاستنزاف نتيجة لجدار السرية الذي يفرضه النظام المغربي على ملف الثروات.
وكذا التعرض الى سلامتنا الجسدية مذكرا بحالة المحاضر هدي نفسه و كيف تم التضييق عليه كانتقام من نشاطه الحقوقي عبر التنقيل التعسفي ثم العزل من اسلاك الوظيفة بعد ذلك ، وحالته هذه ليست بالتأكيد منعزلة، بل تنضاف الى عديد الحالات لصحراويين حرموا من العمل عن طريق الاقصاء او العزل او قطع الرواتب . 
عن جمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.