مولاي احمد ابراهيم عمار معطلا في ذمة الله


"وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا".
وطوعا لأمر خالقها،حضر الموت هذا الصباح ليغيب روح شقيق والدتي الوحيد، مولاي احمد ابراهيم عمار معطلا، المولود في منطقة"ام الدكن-تيرس" عام 1922.وكان الفقيد علي بضع خطوات من اللحاق بركب الثورة عام 1976،عندما تابعتهم طائرات مغربية،حيث قامت بالرماية علي خيمهم بمنطقة"سبخة اريدال" حيث أصيبت والدته على مستوى الركبة،وظلوا هناك إلى أن لحقت بهم وحدات برية من الجيش المغربي، قامت بإجبارهم على الرجوع إلى مدينة بوجدور.فلا تنسوه من خالص الدعاء،فقد روى الاثر ان : الميت في القبر كالغريق المغوث ينتظر دعوة تلحقه من إبنه أو أخيه أو صديق له،فإذا لحقته كانت احب عليه من الدنيا وما فيها،وان اهداء الاحياء للأموات الدعاء والاستغفار.
وبهذه المناسبة الاليمة تتقدم هيئة تحرير وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة الى الاخ ازعور ابراهيم باحر عبارات التعازي والمواساة في فقدان خاله مولاي احمد ابراهيم، راجين من العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلون وانا لله وانا اليه راجعون

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.