يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    الاثنين، أبريل 03، 2017

    تأخر حركية السلك الدبلوماسي هل ترجع الى تنازع الاقطاب المتنفذة؟


    الصحراء الغربية 03 أبريل 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) – تحدثت مصادر مطلعة الى ان سبب تأخر حركية الخارجية الصحراوية والتي اثارت الكثير من اللغط منذ المؤتمر الرابع عشر للجبهة، ترجع الى تنازع الاقطاب المتنفذة في العمل الخارجي والتي اعدت قوائم يتصدرها اعتبار النسب والقبيلة التي اعتمدها كل واحد من اعضاء اللجنة المعنية في اقتراحاته، وهو ما زاد من تعقيدات الاتفاق على قائمة موحدة، كان الشعب الصحراوي يعلق اماله على ان تضم كفاءات بإمكانها ضخ دماء جديدة في العمل الدبلوماسي الذي يشهد تراجع خطير في ظل انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي ومحاولات الضغط لاخراج الدولة الصحراوية من حضور بعض الاجتماعات القارية، وتمدد دبلوماسية العدو التي تحاول بيع اوهام الشراكة الاقتصادية والانفتاح وتعمل على خلق التأثير في بلدان تحظى فيها القضية الصحراوية بدعم واسع من لدن المتجمع المدني في تلك البلدان ، قصد التاثير على الانتشار الدبلوماسي الصحراوي في بلدان العالم .

    ففي الوقت الذي يعتمد اقطاب الدبلوماسية الصحراوية في تعييناتهم على معيار "الدم" تبقى الساحة الدبلوماسية مرتعا للفساد وسياسة اللامبالاة التي ادت الى الغياب الدبلوماسي عن انشطة مهمة لدول الاتحاد ومؤتمرات وندوات افريقية، كان المغرب يحضر بعضها، كما قام ملك الاحتلال بزيارة عدد من البلدان الافريقية ووقع معها العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية وغيرها، ممهدا الطريق امام انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي وهو ما استقبلته دبلوماسيتنا بالتهليل واعتباره انتصار، لكن اثاره اسلبية انعكست خلال افساد المغرب اجتماع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للامم المتحدة بالسنغال بعدما حاول الاستحواذ على مكانة الدولة الصحراوية في الاجتماع وهو ما ادى الى الغاء اجتماع الخبراء وتاجيل اجتماع الوزراء، وهو ما يحتم مراجعة التعاطي مع مثل هذه الاحداث وتكثيف التواجد في كافة المنابر ذات الارتباط بانشطة الاتحاد الافريقي.
    وفي دول الشمال الاوربي يغيب الفعل الدبلوماسي في دول يعرف موقف دعم الشعب الصحراوي تطورا واسعا بفعل عوامل فعل المجتمع المدني لدول الدنمارك، السويد ، النرويج وفلندا في ظل غياب التمثيليات والدبلوماسيين الصحراويين التي يدور عملهم فيها في قوقعة ذاتية مخيفة، فيما يغيب بعضهم عن مكان عمله لسنوات.وفي شبه الجزيرة الايبرية والتي تعرف تحولات سياسية في بلدان ، اسبانيا والبرتغال يغيب الفعل الدبلوماسي الصحراوي رغم ان الحراك في البلدين يشكل ارضا خصبة لتحقيق نجاحات دبلوماسية باهرة .فمع مشاركة الشيوعيين في البرتغال في الحكومة وهم الذين يعتبرون حلفاءا للبوليساريو يغيب العمل الدبلوماسي في البلد الجار للعدو مع تقدم مواقف تلك الاحزاب من القضية الصحراوية.المعطيات الوطنية والخارجية توحي بتملك ادوات العمل التي تحقق النتائج المرجوة على المستوى الدبلوماسي.
    حالة الجمود التي يعانيها العمل الدبلوماسي يحاول البعض تغطيتها بالغربال بالنفخ في انتصارات، لا توجد الا في اذهانهم ، وتعاني الخارجية الصحراوية منذ سنوات من واقع الضعف الذي تغذيه بعض التصرفات الغريبة لبعض الدبلوماسيين الذين يغيب نشاطهم منذ الاعلان عن انضمامهم للعمل الخارجي حيث تشهد بعض المناطق التي تتواجد بها سفارات او تمثيليات للدولة الصحراوية وجبهة البوليساريو غيابا مريبا للدبلوماسيين فضلا عن نشاط سياسي او ثقافي للتعريف بالقضية الصحراوية في ظل تحرك نظام الاحتلال المغربي لترويج اطروحاته الاستعمارية وتشويه نضال الصحراويين.
    وفي انتظار حركية الخارجية الصحراوية التي تعرف تعددا في الرؤوس التي تقود العمل الدبلوماسي وهو ما يشكل عاملا سلبيا على الفعل الدبلوماسي خلال السنوات الاخيرة وهو ما جرى التمادي فيه بخلق لجنة للخارجية على مستوى الامانة الوطنية في حضور وزير الخارجية و وزراء منتدبون في القارت واخرون مستشارون بوزارة الخارجية ومعطاة ادوات الرئيس، يبقى الرهان على التغيير ضئيلا باسقاط تجارب التعينات الحكومية والدبلوماسية التي تلت المؤتمر الاخير والتي يغذيها الدافع القبلي للممسكين بزمام العمل الخارجي والذي اصبح اشبه بلوبيات تخدم اجندة الاشخاص بدلا من العمل لصالح الشعب والقضية.
    ان انسداد افق الحل السياسي والتحولات الامنية والاقتصادية والسياسية الاقليمية والدولية تبرز مدى الحاجة الى ادراك متطلبات المرحلة الحساسة وهو ما يدشن معركة دبلوماسسية مع العدو ويبرز مدى استعداده في اطار التحضير لها.وفي ظل غياب الرقابة على العمل الدبلوماسي الذي لايخضع للرقابة والوقوف على مكامن القوة والضعف، يعتمد النظام الصحراوي في العادة في تقييم دبلوماسيته على الصورة التي يرسمها السفير او الدبلوماسي عن ادائه والساحة التي ينشط بها والتي تكون في العديد من الحالات مبنية على النظرة الذاتية و بعيدة عن الموضوعية والواقع الحقيقي ويتم تسويقها الى التنظيم في غياب للصورة الحقيقية الموجودة على ارض الواقع، وفي وقت يكون الدبلوماسي خارج مكان عمله في غالب الاحيان.
    فهل تتجاوز التعينات الدبلوماسية الصحراوية القادمة منطق الشمول الاجتماعي الذي يعزز الفشل الدبلوماسي والتراجع ام ان دار لقمان ستبقى على حالها تكريسا لواقع الجمود المهدد للوجود اصلا.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: تأخر حركية السلك الدبلوماسي هل ترجع الى تنازع الاقطاب المتنفذة؟ Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top