إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الأربعاء، مايو 31، 2017

    عليك أكتب ياشهيد


    تحل ذكرى الأولى لرحيل الشهيد الذي لم يرحل و المقادر دون أن يغيب...
    باقي أنت في الوجدان و الفؤاد محبوبا و عظيما.
    يا من اعتدنا وجوده بيننا أبا، قائداً وخليلا وكان مصدر فخرنا و يزيد، كنا نعتكف للمبادي عنده طلبا وبغيا، فنذرنا له وفاءا قديما وها اليوم يشهد تجديد، تمر ذكراك الأولى ومن قال إننا قبلناك في الأنفس ميتاً و لا في الذاكرة لك من النسيان نصيب. 
    عظيم انت في نبرتك و حديثك...شهم انت إذا عزمت و كريم إذا وثقت.
    شهادة من رفاقك في ساحة الفداء: محمد في ميدان الوقى لا والجا قبله و لا رفيقا بعده يعود، 
    عهد قطعته أيها الشهيد لا رادا له إلا قدر رب العبيد و وذاك صيتا دالا على العهد و الصدق الحديدي. 
    ترى في كل شعبك رحم وصله واجب ،و لكل ضعيف انت سند و مدد، تعد المريض و تزور القعيد و تصل ام الفقيد و زوجة الشهيد، و ذاك أكساك حلة الاحترام فتلاه جبرا التقدير و تعديت بذاك عندنا صفة السياسىة رئيسا لتعد بيننا الملهم و القائد الحريسة. 
    تقادرنا الأبطال بقدرة قادر و يبقى أثرها نقشا في الأنفس ملهما و التاريخ بعزائمها إرتقى ليصبح عندنا علما، عرفوك يا محمد اقرانك الأبطال إماما المعارك و عرفناك في السلم بعد الحرب علامتا و شيخ.
    لقن من بحرك صفاتك دورس جمعت بين خصال الملهم و كتمان الصابر المتألم.
    أخذت من التواضع موضع عزتا ومن الشهامة كان لك المكان المرتفع، نرتل امجادك مناقبا و نعجز عن العد عدا بل و بالتدوين إستعصى علينا الحصر.
    يامن شاخت بيننا زهرة عمره و بقت محبته في الأنفس تخلد أعمار.
    اليوم قاموا يخلدوا لك ملتقى في ذكرى رحيل الروح عن الجسد، و فكرك مبدأ الشرف عندنا وعهدك ميثاق لنا باقي لن يستبدل، أفعالك خصال رواسخ، و عزيمتك فولاذا تأبى ان تنكسر، فأنت العزم و أنت العزائم و انت الرخاء في زمنك و إن تعبت.
    لا ينكر بجائلك إلا لمن بنفسه نقص حسودا أو مفترى، تغادر عنا طوعاً بمشيئة الرحمن وكان وداعك علينا أكبر من العسر.
    يامن اتخذت الحرية تجسيدا لا مثال و اقتحمت الحرب ميدانا لا تحسبا و نظرى، و كنت مثال للتضحية والفداء، وتواضعت وانت الذي يكبر فعشت بين شعبك قبولا لا نفورا، كيف لا وأنت لثورة موطى القلب من الجسد.
    أردت خط أحرف مقصرات عنك بتعقل و إذ بالعاطفة تنخر قلبا،و لن أبكيك فاليوم قد بداءت حياتك "إن عيشت الشهيد لحظة وفاته" و أعظم و أجلى الموت أنواعا يوم يسقط المرء شهيدا. 
    فوداعا، وداعا و ودع و الدعاء لك لن يودع.
    بقلم: الشيخ لكبير مصطفى سيدالبشسر
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: عليك أكتب ياشهيد Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top