أختلاف الرأي لا يضر بالعقيدة وليس بابا تؤدي إلى الخيانة.


بقلم: ازعور إبراهيم.
هناك ارتباط عاطفي كبير ودائم، بين الصحراويين وقضيتهم،فكل شئ مشترك بدءا بالمعاناة،وليس إنتهاء بالمصير، لذا فإنهم لن يشتروا أي كلام يتعارض وما يحفظونه من نصوص ثورية،راسخة في أذهانهم،حتى وإن لم تطابق الواقع!!.
هناك شئ يمنع الصحراويين دائما من أن يختلفون في الرأي لأن وعيهم يقوم على النقل والتلقين والحفظ،والمطابقة،فيما عدا ذلك،يتم التعامل معه على أنه من الفواسق التي تقتل بين الحل والحرم!!
احترم الأسلوب،و الطريقة التي يفضلها كل صحراوي في الدفاع عن قضيته،حتى ولو دفعته غيرته إلى استخدام الإثارة للانتصار على عقلية الاستبداد بالرأي.لكن،عليه أن يقلل من صيد الأخطاء والحديث عنها،فإن لم يجد متسع من الوقت للحديث عن نقاط قوتنا، فقد ينظر إليه شعبه على أنه موظف في صحافة “كشف الأسرار” التي تعمل على إحداث الضجيج بهدف البحث عن الإثارة،ممن لا يقومون بعمل، ولا يتواجدون ساعة الخطر.
اختلاف الرأي- في نظري- ليس مصيبة،بل هو مفيد في تشكيل قاعدة بيانات قوية،تقف ضد الفساد والتقصير وترفض التهاون و”السلمية” التي أفقدنا أوراق قوة ثمينة،كورقة الحرب وورقة الأسرى،وليس انتهاء بما تم التسليم به كواقع في الكركرات.إذا حرية الرأي،واختلافه لا تخيف، بل هي مكسب جديد علينا،سنلقي توظيفه في تجديد الفكر الثوري الطموح،وليس تحويله إلى سكين ذات حدين للإساءة إلى قضية شعبنا العادلة التي تحتاج منا الدعم والمساندة جميعا.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.