حفتر والسراج يلتزمان بوقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات في ليبيا

الرئيس الفرنسي يتوسط حفتر والسراج صورة لـ AFP
باريس 26يوليو2017(وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ تعهد رئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، والقائد العسكري في شرق ليبيا، خليفة حفتر، بالالتزام باتفاق مشروط لوقف إطلاق النار في أعقاب محادثات بينهما بوساطة فرنسية، وتنظيم انتخابات في ليبيا.
وكان السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا المعترف بها من طرف الأمم المتحدة، واللواء حفتر، الذي تسيطر قواته على شرقي البلاد، قد اجتمعا في باريس يوم الثلاثاء.
ويهدف اللقاء إلى إنهاء الصراع الذي عصف بالبلاد منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الطرفين المتنازعين قد يصبحان عن قريب رمزا للمصالحة في ليبيا.
وقال الطرفان في بيان مشترك من 10 نقاط :"نتعهد بوقف إطلاق النار والامتناع عن استخدام القوة إلا في حالات تتعلق بالجهود المشتركة في محاربة الإرهاب".
كما تعهد البيان بالسعي قدما إلى إجراء انتخابات محتملة في أوائل عام 2018، و "بناء سيادة القانون" في دولة تكافح من أجل السيطرة على جماعات مسلحة اغتنمت فرصة فراغ السلطة في أعقاب نظام القذافي.
وسعى السراج إلى كسب دعم عدد من الميليشيات والسياسيين منذ توليه السلطة في عام 2016، في حين رفض حفتر الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني بزعامة السراج، وقاد معركة ضد المتشددين الإسلاميين وأعلن مؤخرا الانتصار في بنغازي ثاني أكبر المدن 
كانت محادثات سابقة بين الطرفين هذا العام قد فشلت في التوصل إلى اتفاق، بيد أن الطرفين تصافحا بعد هذه الجولة الأخيرة التي رأسها غسان سلامة، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا.
وقال ماكرون للصحفيين الذي تجمعوا في قصر خارج باريس :"أحرزت قضية السلام تقدما كبيرا اليوم"، وأشاد بـ"الشجاعة التاريخية" التي تحلى بها الطرفان، مؤكدا في ذات الوقت على أن "منطقة البحر المتوسط تحتاج إلى هذا السلام".
المصدر: وكالات

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.