إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الاثنين، أغسطس 07، 2017

    ديدا اليزيد..الثورة التي غزاها الشيب . ولكنها لاتزال عصية على الذبول


    بجسده المنهك يقود الشيخ الجليل ديدا ولد اليزيد ، ثورة أخرى كلما ظنها المخزن أفلت تخرج كالعنقاء من رماد وهن الرفاق ، وحده في شارع مهجور ولسان حاله ربي لا أملك الا نفسي وابنتي وعهد لا يلين ، يحمل ديدا ماتبقى من وهج الانتفاضة عساه يوقد شمعة في آخر النفق ، فلسفة ديدا العصامية في ثورة لاتذبل مهما غزاه الشيب ، درس للاجيال الصحراوية قاطبة . فهل نعي الدرس؟؟ .
    خرج ديدا وحده و مايملك غيرنفسه واهله ومؤنة كرامة لو قسمت على الناس لوسعتهم ، كي يثبت ان الركون وهن لايليق بالثوار والرموز ، خرج والمدينة بها رهط من الاوصياء على الثورة لكن لااحد منهم نبس ببنت شفة ، فكانت صرخات ابنته دليل حسرة ، الآن يواجه ديدا ولد اليزيد كل شيء ، وهننا ، صمتنا . جبننا ، ونكوص الرفاق ، كم كنت وحدك ياشيخنا .
    قبل عام من لحظة الثورة التي يقودها ديدا بجسد منهك وعنفوان لايلين . كانت دموع ديدا تنهمر في يوم توديع الرئيس الشهيد . انكسر الشيخ لكن بكبرياء فدموع مثله غالية . كنت شاهدا على لحظة انسانية مسروقة من ثبات الشيخ الذي عز ان ينكسر امام المخزن . وكان يتقدم الصفوف بوجهه المكشوف . وشعره الابيض الذي يزيده وقارا وهبة .
    لكل ثورات الشعوب المستضعفة رموز ليس بالضرورة قادة . ديدا ولد اليزيد كان وسيبقى واحد من رموزنا النضالية التي لاتستهويها الاضواء وبريقها . كان تحملها الجماهير على الاكتاف . لتعيش خالدة سامقة كالنخيل . كاريزما شعبية لاتغيب وحكاية شيخ عصي على الذبول . يحمل على جسده المنهك هويته الثقافية بلا خجل . لاتفارقه الدراعة ولثامه الاسود وحتى نعله الصحراوي المميز. هي ميزة اخرى من فلسفة الشيخ ديدا يتنفرد بها . رسالتها واضحة لن احموا هويتكم ايها الصحراويون .
    في مدينة صامتة ووسط رفاق يفضلون الظل تحت الاحتلال ، يخوض ديدا ولد اليزيد ثورته المتجددة ، هناك يحتل الشارع يحرر قطعة من الوطن المحتل كي يصنعها وطن مؤقت للاحفاد ، هناك له مملكته الخاصة ، ساقيته التي يسمع خرير ماؤها بعد الغور ، وواديه الذي سيجرف المتخاذلين قبل الاعداء ، وكأن درويش كان يعنيه منذ سنوات في رائعته مديح الظل العالي
    كم كنت وحـــــــــــــــــــــدك !
    كم كنت وحـــــــــــــــــــــدك !
    هي هجرة أخرى
    فلا تكتب وصيتك الأخيرة والسلاما
    سقط السقوطُ ، وأنت تعلو
    فكرة ً ويدا ً
    و … شاما !
    لا بر ّ إلا ســــــــــــــــــاعداك
    لا بحر إلا الغامض الكحلي ّ فيك
    … فأنكروك لأنهم لا يعرفون سوى الخطابة ِ والفرار ِ
    هم يســـــــرقون الآن جلدك فاحـذر ملامحهم ….. وغمدك
    سقطت الرموز . والشيخ ديدا يعلو فكرة . ويدا . وشاما . ا
    المجد والعزة للشيخ ديدا ولد اليزيد وكل مناضلي الشعب الصحراء الذين لاتغريهم الاموال ولم تبدلهم الاحوال .
    احمد بادي محمد سالم رئيس تحرير مجلة المستقبل الصحراوي
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: ديدا اليزيد..الثورة التي غزاها الشيب . ولكنها لاتزال عصية على الذبول Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top