السلطات المغربية تواصل محاكمة زعيم "حراك الريف" واستعراض شهادات مروعة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان


تواصل الاستماع إلى زعيم "حراك الريف" ناصر الزفزافي، في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في جلسة انصب خلالها النقاش حول تسجيلات هاتفية والحديث عن انتهاكات مروعة تعرض لها نشطاء الحراك الذين تم اغتصاب بعضهم بالعصي وممارسة افظع الانتهاكات في حقهم قبل ان يتعرضوا للاعتقال السياسي.
ويُلاحق الزفزافي (39 عاماً) بتهم "المساس بأمن الدولة" و"التحريض ضد الوحدة الترابية"، منذ إيقافه في مايو الماضي، بعدما قاطع خطبة جمعة مسيسة ومحرضة ضد حركة الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة ونواحيها العام الماضي، بحسب بوابة افريقيا الإخبارية.
ويستمر الاستماع للزفزافي الأسبوع المقبل، على أن يمثل بعده أمام المحكمة الرجل الثاني في "الحراك" نبيل أحمجيق، وهو آخر متهم من بين 54 شخصاً يحاكمون في هذا الملف منذ سبتمبر الماضي.
ويُنتظر أن يتم الاستماع بعدئذ إلى 31 شاهداً، ثم تقدم مرافعات محامي الدولة المطالبة بالحق المدني لتليها مرافعة ممثل النيابة العامة، فيما يتوقع محامو الزفزافي صدور الأحكام في غضون "شهر ونصف أو شهرين" من الآن.
وتقدر منظمات حقوقية عدد المعتقلين منذ اندلاع "حراك الريف" في حوالي 450 شخصاً.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *