الدبلوماسية الصحراوية...لها تاريخ

#المقال_رقم_88

بقلم الطالب :إبراهيم ٱبا الولي
امين فرع الوسط جامعة لمدية

الدبلوماسية الصحراوية...لها تاريخ

لعل للدبلوماسية معان كثيرة بمفهومها الواسع من أصل يوناني  معارف عليه ، أما بالمفهوم الضيق فهي سياسة تعتمد عليها دولة ما في تنفيذ سياستها الخارجية في التعامل مع الدول بحيث أنها المسؤول المباشر عن نتائج المفاوضات و طريقة معالجة العلاقات بين تلكم الدول
فماهي قيمة و دور الدبلوماسية الصحراوية في التعريف بالقضية ؟
إن الدور البارز الذي تلعبه الدبلوماسية الصحراوية في الانتصارات المتتالية لقضيتنا العادلة لا يغيب عن خاطر ، كيف لا و ضرباتها تتوالى و تتراكم على العدو لينكص على عقبيه فهي مبنية على الصدق و حسن النوايا  ولها أب روحي قل ما وجد قرين له ، هو الشهيد الولي مصطفى السيد نجمة الليل التي ترشد كل من تاه عن الطريق و تبقى الكلمات تحاول أن تصفه و لكن هيهات ، ليستلم المشعل بعده فقيد الشعب و روحه محمد عبد العزيز ، الذي أفنى روحه في تلكم الأهداف فعجزو و عجزنا عن وصفه ، و لرب طرف أفصح من لسان ، فتوالت الاعترافات و ذاع صيت الشعب الصحراوي في كل العالم رغم الخذلان العربي و الإقليمي للأسف في طالع الأمر ، شأنه شأن الشهيد الوفي الأبي المحفوظ اعلي بيبا و فخامة الإسم تكفي فهو رجل لا كالرجال  شهامة و عزة و نضالا فمثله لا تلده النساء في ميادين القتال فما بالك بما قدمه للقضية بقلمه و لسانه .
تمضي الحجج تترا و الضربات تنهال على كاهل المحتل الغاشم ، فتتطور مناعة حصن الحرية الذي بني بالتضحيات  الجسام أسرع من تطور ترسانتهم العسكرية و لأن حبل الكذب قصير كما يقال فالديبلوماسية الصحراوية بعون الله أبت أن لا تترك مقام  إلا و أسمعت صوة الشعب الصحراوي بأحسن صورة .
أما عن رائدة العالم فصوة كل الصحراويين كان- و إن كان في نفسي لا يزال- الشهيد البخاري أحمد الذي له تاريخ حافل قد لا يسعنا ان نتطرق إليه للأسف فتاريخه عريق  ، وأهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة، وتحيةً تملؤها المحبة والافتخار بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن حرا كريما لكن مع كل هؤلاء الشهداء الذين أفنو اعمارهم في سبيل هذه القضية ، لابد لهذه الأجيال أن ترد الجميل و لو بعد حين فتواجد مثل فخامة الرئيس ابراهيم غالي فنعم القائد و الممثل فكل ما علينا هو الدعاء له فالوصف قليل عليه ، أول أمين عام للجبهة  و بعد أربعة عقود و أزيد رئيسا الجمهورية فعمله و مجهوداته و وفاؤه اللآ متناهي فخر لنا ، أما عن محمد خداد الذي لطالما عهدناه جنبا إلى جنب الطويلتين بمجهودات جبارة مع بعثة المينورسو التي هي الهاتف النقال للأمم المتحدة رغم ضعف إرساله إلا أنه فرصة الإستفتاء   ، أيضا لا يمكن نسيان ما يقوم به الصحراويات من نضال في شتى أنواعه فبعد حملهم السلاح أتى الدور على الديبلوماسية ليضعو قدما مع الرجال في تسطير تاريخ القضية على غرار السويلمة بيروك ، خيرة بلاهي ، السنية أحمد مرحبا ، منة لحبيب ، اعبيدة محمد و مالي محمد بكار و غيرهم لا يقللن شأننا عنهن فألف تحية لامرأة بألف رجل كالمرأة الصحراوية
و كما للنساء قدم و ساق في نشر القضية فللرجال شأنهم فمجهودات الشيباني العباس ، مولود سعيد ، ابي بشرايا ، بشرايا بيون ، الديش محمد صالح ، صدافة باهي ، محمد يسلم بيسط ، منصور عمر ، محمد سالم داحة ، ودادي محمد الشيخ ،لمّن اباعلي ، محمد ازروگ و محمد سيداتي و الكثير لم نأت على ذكره ، لن تضيع سدا بإذن من الله
يقال أن خير الكلام ما قلّ و دل ، لكن لكل مقام مقال و لابد أن ننتج أجيال قادرة على أن تجابه هؤلاء رغم صعوبة الأمر فبعد ذكر كل هذه الأسماء يظهر جليا  أن الديبلوماسية هي المحرك الرئيس للقضية في هذا العصر

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.