شبابنا في خطر (المخدرات)

#المقال_رقم_71
بقلم الطالبة عيشتو لبصير ثانوية أغريس(معسكر)
شبابنا في خطر (المخدرات)
فتح علينا باب الهلاك آلا و هما المخدرات ففي السنوات الاخيرة كثرة الظواهر الاجتماعية داخل مجتمعنا و لعل من أهمها و هي ظاهرة المخدرات التي أصبحت تشغل بال شبابنا في الايام الاخيرة .كما انها أصبحت باب الرزق عندهم بكيث أنها تهدد مجتمعنا بالانهيار فإذا لم نكن على حذر و إنتباه من هذه الظاهرة و إنتشارها و توسعها داخلنا سنكون بتآكيد نحن أساس دمارنا . فلا أمل و لا مستقبل من شباب يسعى وراء هذا الهلاك
كما ان المخدرات هي ورقة ضغط تستغلها الدولة التخريبية (المغرب) للقضاء على جيلنا الصاعد أي الشباب الذي هم مكمن قوة الدولة و جيلها المنتظر و لعلنا نشعر أننا لسنا على ساحة الحرب مباشرة و لكن المخدرات حرب خفية تستغلها المغرب للقضاء على القيم و الوصول الصحراوية . بحيث ان المحتل استطاع النجاح في خرق مشاكل و معارك في إطار ما يعرف (بالديكة) و جعل منها أزمات يصعب حلها الذي سببها صغار العقول و عديم الوعي و الفكر السياسي و الوطني و الاخلاقي كل هذا من أجل الحصول على مبالغ ضخمة و سلعة للترويج كما أصبح المحتل متحكما من إلهاء الشباب عن القضية عن طريق المخدرات فاتحولت سلطة الابوة الى سلطة هامشية عديمة الدور (عائلة متفتحة) أو بمصطلح عندنا (أفلان اكبر و مسؤول عن نفسه) . و مع إكتشاف الامر تواجهك العائلة برفض (أفلان كاع مايحرك عن الخيمة) فنحن دورنا ليس الفضح و الكشف و انما معالجة ما نحن عليه في الايام الاخيرة فالقانون لا يحمي المغفلين و لا ننس. العامل الاساسي في تفشي هذه الظاهرة هي أصبحت موضة و رجولة عندنا و رقبة كل أنثى بزوج بصاحب الاموال الطائلة (البطرون) مما جعل شبابنا يرقب في هذا الهلاك
في الختام تستحق هذه الظاهرة ان نقف جميعنا للتصدي لها و منعها من الانتشار و لنضحي جميعا بالمال و النفس و الوقت لعلاج هذه الظاهرة التي باتت تؤرق و تقضي على مجتمعنا
فالنجعل من شبابنا شباب وطن و قضية
#اللهم_اعفنا_منها_يا_رب
#قوة_تصميم_ارادة_لفرض_الاستقلال_و_السيادة

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.